الرئيسية / آخر الأخبار / وقف دعم الفصائل بين التفاهم الاميركي والروسي ومحاربة “الهيئة”

وقف دعم الفصائل بين التفاهم الاميركي والروسي ومحاربة “الهيئة”

تعبيرية
الرابط المختصر:

لم يكن توقف الدعم عن الفصائل حديثًا، كما تسرب عبر وسائل الإعلام مطلع العام الجاري، بل تقلص بشكل تدريجي وعلى دفعات منذ مطلع 2017، ليتحول فيما بعد إلى دعم مشروط لقتال تنظيم “داعش”.

بعد تغير الإدارة الأمريكية وانتخاب الرئيس الجديد، دونالد ترامب، توجهت واشنطن إلى تقليص دعم الملف السوري على المستوى العسكري، معتبرة أن الدعم يتم “بشكل خاطئ” وأنه يفترض تشكيل اندماج ومنصة عسكرية واحدة للفصائل جميعه، قبل أن تقرر في تموز الماضي ايقافه نهائيا.

وبحسب المستشار العسكري في الجيش الحر، إبراهيم الإدلبي، فإن التقاربات السياسية بين روسيا وأمريكا كان لها الدور الأكبر في انقطاع برنامج دعم الفصائل، والذي انعكس سلبًا على الثورة السورية بشكل عام والعسكرة بشكل خاص.

ولفت إلى أن توقيت محاربة “جبهة النصرة” كان نقطة الخلاف، الأمر الذي كان سببًا أدى إلى توقف الدعم، إذ لا تنوي الفصائل خوض حرب دموية معها، رغم قوتها العسكرية القادرة على القضاء عليها آنذاك.

على أن للمحلل العسكري، العقيد أحمد رحال رأي آخر، معتبرا أن الفصائل لم تحتج دعمًا في السنوات السابقة لسببين: الأول كون السلاح الذي بحوزتها يمكن أن يحرر سوريا بالأكمل، أما الثاني ينطلق من بدايات الثورة السورية حين كانت الحدود مغلقة وبيد نظام الأسد، إذ استطاعت الفصائل رغم ذلك الحصول على الذخيرة.

واعتبر أن المشكلة حاليًا لا تتعلق بالتذخير بل في بنية الفصائل لمتابعة القتال ضد قوات الأسد، إذ ترتبط بعض الفصائل بأجندات سياسية وعسكرية، وأخرى بالمصادر المالية التي كونتها في السنوات السابقة.

خلاصة القول، أن الدعم الأميركي رغم عدم فعاليته، لكنه أسهم بشكل كبير في تشتت الفصائل العسكرية، من خلال توجيه أهداف بعض الفصائل لقتال “داعش”، إضافةً إلى التحكم في أهداف الفصائل وعملياتها العسكرية بشكل كامل.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

النتاغون يتوقع أن يبدأ حصار الرقة

“البنتاغون” يعترف: الضربة على النظام لن توقف استخدامه للكيماوي

وكالات _ مدار اليوم أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” عن أن الضربات ...