الرئيسية / آخر الأخبار / دلالات معارك إدلب ميدانيا وسياسيا

دلالات معارك إدلب ميدانيا وسياسيا

الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

حملت معارك جنوب وشرق إدلب دلالات، تؤكد سمات ثابتة في المشهد الميداني والسياسي السوري، لا يبدو أنه في طور انفكاكٍ قريبٍ عنها.

وقبل أن تنخرط معظم الفصائل في إدلب وريفي حماة وحلب، بثقلها في المعارك، كانت المؤشرات توحي بأن النظام يتقدم باتجاه انتصار سريع وناجز، الى مطار أبو الضهور، في ظل قيادة “تحرير الشام” للمعركة وحدها.

إلا أن دخول الفصائل بثقلها إلى جانب “الهيئة” خلال معارك قلب الموازين مجددا وأوقف تقدم النظام ولو مؤقتا.

وأشار الكاتب الصحفي إياد الجعفري في مقال له بموقع “المدن”، إلى أن المعطيات أعلاه، تؤكد أن الفصائل المعارضة والجهادية في سوريا، لا يملك أي منها، القدرة على حسم المشهد لصالحه.

ولفت الجعفري إلى أن الدلالة الأخرى التي حملتها المعارك، هي عجز قوة دولية أو إقليمية، بمفردها، عن حسم هذا المشهد لصالحها. بل أكثر من ذلك، عجز معسكر إقليمي أو دولي، بعينه، عن ذلك.

على أن أهم سمة ثابتة لمعارك ادلب بحسب الجعفري، هي أن التحالف التركي – الإيراني – الروسي في سوريا، هو تحالف هش.

من جانبه، رأى الكاتب الصحفي خطيب بدلة، أن مايحدث في إدلب، لايتعدى رسائل غير مباشرة بين موسكو وأنقرة.

وقلل بدلة من أهمية التسريبات التي تقول إن النظام والإيرانيين قد يدخلون إلى محافظة إدلب من الجنوب من ناحية حماة ومن الغرب من طرف جسر الشغور، مضيفا أن تلك التسريبات لا يوجد على أرض الواقع ما يدعمها.

دلالات، تؤكد ثلاث سمات ثابتة في سوريا، بأن الواقع الميداني فيها، يشير إلى أقصى درجات صراع النفوذ بين أطراف أستانا اضافة إلى واشنطن.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظام يبرم صفقة لشراء القمح الروسي بقيمة 51 مليون دولار

وكالات – مدار اليوم اشترت المؤسسة السورية العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في ...