الرئيسية / آخر الأخبار / محاصصة بين الدول الضامنة للدستور المستقبلي والنظام مستاء من سوتشي

محاصصة بين الدول الضامنة للدستور المستقبلي والنظام مستاء من سوتشي

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

ينتظر المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا تسلّمه من روسيا وإيران وتركيا «الضامنين الثلاثة» لمؤتمر الحوار السوري في سوتشي، قائمة مرشحيهم للجنة الدستورية التي تضم 150 اسماً، وهو ما يشبه «محاصصة ثلاثية» للدستور السوري المستقبلي، وسط غضب النظام وطهران.

وقالت مصادر مطلعة، إن التفاوض الفعلي كان يجري في غرف وممرات جانبية بغياب السوريين، وأن الدول «الضامنة» الثلاث اتفقت مع الأمم المتحدة على صيغة البيان الختامي، وأن تقوم كل دولة بترشيح 50 عضواً إلى اللجنة الدستورية على أن يباركها زيادة أو نقصاناً دي ميستورا، وذلك بحسب مانقلت عنها جريدة “الشرق الأوسط”.

وبرز «غضب» من النظام على نتائج المؤتمر، وكان أحد التجليات أن جميع وسائل الإعلام الرسمية وموالين للأسد، شروا البيان الختامي من دون مقدمته وخلاصته السياسية وحرّفوا الوثيقة الرسمية المتفق عليها.

ولوحظ أن وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) ووكالة أنباء الاسد (سانا) نشرتا أمس الاربعاء البيان الختامي لسوتشي وفق تفسيرهما، إذ أنه خلا من المقدمة والخلاصة التي تتحدث عن آلية تشكيل اللجنة الدستورية، إضافة إلى تغيير النقاط الـ12 المتعلقة بمبادئ الحل السياسي المعتمدة في البيان.

في المقابل، أعربت أنقرة عن الارتياح لنتائج المؤتمر عبر اتصال الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان. واعتبر مسؤول تركي أن أهم نتائج المؤتمر الدعوة إلى إنشاء لجنة دستورية واختيار مجموعة تتألف من 150 مرشحاً لهذه اللجنة.

ومن المقرر أن يشكل دي ميستورا اللجنة دستورية «تبحث عن التمثيل النسبي للمعارضة»، وأنقرة «سترصد عن كثب عملية إنشاء اللجنة الدستورية كضامن للمعارضة».

ويأتي هذا، فيما بدأت عواصم غربية بحث كيفية المواءمة بين «الوثيقة الخماسية» التي صاغتها واشنطن وحلفاؤها، وبيان سوتشي الذي رعته موسكو و«الضامنين» التركي والإيراني من جهة ثانية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

محادثات لاندماج “الأحرار” و”الزنكي” في تشكيل واحد

وكالات _ مدار اليوم بدأت “حركة أحرار الشام” و “حركة نور الدين ...