الرئيسية / آخر الأخبار / غضب شعبي ضد “تحرير الشام” في إدلب و”حكومة الإنقاذ”

غضب شعبي ضد “تحرير الشام” في إدلب و”حكومة الإنقاذ”

الرابط المختصر:

 

ادلب _ مدار اليوم

تزايد الغليان الشعبي ضد “هيئة تحرير الشام” في إدلب، نتيجة الاتهامات الموجّهة لها بعدم جديتها في مواجهة حملة النظام السوري العسكرية شرقي إدلب، وتوجيه سلاحها لتشديد قبضتها على المناطق الخاضعة لسيطرتها في المحافظة.

وارتفعت وتيرة احتجاجات السكان والناشطين في مناطق في إدلب ضد “هيئة تحرير الشام”، خصوصاً في بلدة بنش خلال اليومين الماضيين، نتيجة تصعيدها” ضد سكانٍ ونشطاء فيها، في محاولتها لتطويق الاحتجاجات التي تتزايد ضدها.

وكان فتيل التوتر هذا، اشتعل الجمعة الفائتة، بعد اقتحام مجموعة تابعة لـ”تحرير الشام” مدينة بنش وأنزلت علم الثورة وحرقته بعد رفعه من قبل أهالي المدينة في الساحة العامة، والذين خرجوا بمظاهرات طردوا خلالها عناصر المخفر التابع لـ”حكومة الإنقاذ”.

وقال ناشطون إن “تحرير الشام” بدأت حملة اعتقالات في المدينة بعد خروج المظاهرة الجمعة، والتي طالبت بطرد عناصر “تحرير الشام” من المنطقة، على خلفية الانسحابات التي قامت بها في مدن وبلدات شرقي إدلب.

وعلى الرغم من المآخذ على “حكومة الإنقاذ”، وتبعتيتها لـ”تحرير الشام”، إلا أن بعض الأهالي وجد فيها خيرا للالتفات لقضايا الناس عند تشكيلها، لكن حدث العكس، فبدلا من التفاتهاا لأمورهم الحياتية في إدلب، دخلت في تنافس مع قوى ثورية أخرى، بمافيها الحكومة المؤقتة بدلا من التعاون والتكامل معها.

وحّمل الأهالي، “حكومة الإنقاذ” مسؤولية تقدم النظام بريف ادلب الشرقي، بسبب الصراع على النفوذ في المحافظة، وسعيها مع قوى فصائلية على الأرض لتحقيق مكاسب خاصة، متجاهلة قضايا الناس، وهمومهم.

لا يمكن التنبؤ ما إذا كانت تحركات السكان ستتصاعد خلال الأيام القليلة المقبلة ضد “هيئة تحرير الشام”، لكن الظروف الصعبة والمعقدة التي تعصف بمحافظة إدلب حالياً، سيكون لها دور كبير في تحديد حجم هذه الاحتجاجات في المستقبل القريب.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

محادثات لاندماج “الأحرار” و”الزنكي” في تشكيل واحد

وكالات _ مدار اليوم بدأت “حركة أحرار الشام” و “حركة نور الدين ...