الرئيسية / آخر الأخبار / “ب ي د”: واشنطن أبلغتنا رفضها دخول تركيا إلى منبج

“ب ي د”: واشنطن أبلغتنا رفضها دخول تركيا إلى منبج

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

كشف قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية سبان حمو أمس الإثنين، أن واشنطن أبلغتهم بأنها «لن تسمح» للجيش التركي وفصائل سورية معارضة بالدخول إلى منبج شمال شرقي حلب.

وقال، إن الجيش التركي لن يصل إلى منبج، لأن واشنطن رفضت. وأُبلغنتنا بأنها لن تنسحب منها، ولن يحصل ذلك، دون صفقات اقليمية ودولية، بحسب مانقلت عنه جريدة “الشرق الاوسط”.

وأشار حمو إلى انقطاع التواصل مع الجيش الروسي منذ زيارته إلى موسكو وتعبيره عن «الغضب من التواطؤ الروسي مع تركيا في عفرين»، مضيفا بأن : «الأجواء السورية تحت سيطرة روسيا، ولا يمكن أن تقصفنا أنقرة من دون موافقة روسية»، لافتا إلى «بقاء قناة اتصال عملياتية على الأرض بين قواتنا والقوات الروسية في تل رفعت».

وحين سئل عن دعم نظام الأسد دعماً لـ«الوحدات» الكردية لقتال الجيش التركي، أجاب حمو: «بصراحة موقنا واضح من أن الدولة (السورية) عليها مسؤولية بحماية الحدود السورية والدفاع عنها. لكن لم نحصل على دعم سوى الدعم الإنساني والإغاثي والمساعدات الطبية».

إلى ذلك، تواصلت عملية «غصن الزيتون» العسكرية في عفرين لليوم السادس عشر على التوالي، وواصلت المدفعية التركية أمس قصفها لمواقع “وحدات حماية الشعب” الكردية في عفرين، وشوهدت ألسنة الدخان تتصاعد من المواقع المستهدفة

وسيطرت القوات التركية والجيش السوري الحر على قرية «سوركه» التابعة لناحية راجو غربي عفرين بعد اشتباكات مع مقاتلي “وحدات حماية الشعب”الكردية، وتمكنت من السيطرة على عدد من القرى والتلال المحيطة بها خلال الأيام القليلة الماضية.

خلاصة القول، مازالت تراهن “الوحدات الكردية” على استجلاب دعم واشنطن وموسكو والنظام، لوقف عملية عفرين، دون إدراكها أن المصالح الإقليمية والدولية أكبر منها ومن رؤيتها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناصر الرباط يكتب: قيمة الفرد وقيم الجماعة

ناصر الرباط قتلت إسرائيل بدم بارد فوق الستين شاباً فلسطينياً يوم الرابع ...