الرئيسية / آخر الأخبار / خلفيات تصعيد النظام وروسيا في الغوطة الشرقية

خلفيات تصعيد النظام وروسيا في الغوطة الشرقية

الرابط المختصر:
ريف دمشق _ مدار اليوم
واصل طيران الأسد وروسيا، استهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية، اليوم الخميس، ما أوقع 20 قتيلا مدنيا.
وذكر ناشطون، أن 8 أشخاص قتلوا بقصف جوي استهدف بلدة جسرين، كما قضى 3 آخرون، بقصف مماثل استهدف بلدة سقبا، بينما، توزع باقي القتلى، على مدن زملكا ودوما وبيت سوى وحرستا وعربين ومديرة ومسرابا.
وتعليقا على التصعيد العنيف للنظام ، وحليفه الروسي في الغوطة منذ نهاية العام الماضي، قال مصدر سياسي معارض، إن روسيا صفعات متعددة خلال الأيام الماضية، بدءاً من فشل مؤتمر سوتشي، وعدم مشاركة المعارضة السياسية والعسكرية الفاعلة على الساحة السورية، وانتهاء بسقوط طائرة لها ومقتل طيارها”.

وأضاف المصدر: “روسيا تعمل جاهدة على فرض حل سياسي تقوده هي، حتى وإن كان ثمن هذا الحل السياسي عسكرياً، أي أنها لا تريد توافقاً سياسياً وإنما تضغط على المعارضة للرضوخ في حل سياسي يتناسب مع مقاسها”.

وردّاً على ذلك، اتبر مصدر عسكري من الغوطة الشرقية: “أن روسيا تمارس الحل بعيداً عن سوتشي وآستانة وجنيف، في سيناريو مشابه لما حدث في حلب، وهو حل باهظ التكلفة”.

ورجّح المصدر استهداف الغوطة الشرقية وإدلب دون بقية مناطق المعارضة في “درع الفرات” والجنوب السوري، لأن الوزن الحقيقي للمعارضة حالياً هو في إدلب والغوطة، أما بقية المناطق فقد أصبحت أشبه بهوامش إقليمية، يمكن التفاهم عليها بين الدول الفرقاء، أو قد يكون مسيطر عليهم بشكل أو بآخر.

وكانت مصادر عسكرية، كشفت عن أن النظام يسعى إلى فصل الغوطة الشرقية إلى شمال وجنوب، وكان يحشد قواته في “إدارة المركبات” لتحقيق ذلك، إلا ان الفصائل العسكرية أطلقت معركة “بأنهم ظلموا” كضربة استباقية، ما دعاه لتكثيف غاراته.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

غارة للتحالف تودي بحياة امرأة داعشية هولندية بريف ديرالزور

ديرالزور – مدار اليوم 14/11/2018 استهدف طيران التحالف الدولي مدينة هجين شرقي ...