الرئيسية / آخر الأخبار / منبج في عين العاصفة بعد التصريحات الأميركية التركية

منبج في عين العاصفة بعد التصريحات الأميركية التركية

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

اثار حديث الولايات المتحدة عن عدم وجود نوايا لديها بالانسحاب من منبج، ردا على مطالبة تركيا لها بسحب قواتها العسكرية المتمركزة داخل المدينة، موجة من التساؤلات، أبرزها ما يتعلق بجدية التصريحات ودلالاتها وتأثيرها على مستقبل وشكل العلاقة ما بين واشنطن وأنقرة، وتحديدا في الملف السوري.

وأكد قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل قبل أيام أن الولايات المتحدة “لا تخطط لسحب قواتها المتمركزة قرب مدينة منبج شمالي سوريا رغم التحذيرات الصادرة من تركيا لنقلهم فورا”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد مرارا أن عملية “غصن الزيتون” ستتواصل ما بعد عفرين إلى منبج، لتطهيرها من “الإرهابيين الذين ليسوا أهلها”، وذلك في إشارة صريحة إلى “الوحدات الكردية”.

وفي السياق اعتبر الكاتب الصحفي إياد الجعفري، أن “الولايات المتحدة في سوريا تتعامل وفق مبدأ التخفيف من حدة تورطها العسكري، وتحقيق أكبر قدر من المكاسب بأقل قدر من التدخل المباشر”.

وأضاف: “لاحظنا أنه كلما ضغطت روسيا وإيران ولاحقا تركيا على الولايات المتحدة كانوا يحققون المكاسب بشريطة عدم المساس بالمناطق التي تعتبر خطوطا حمراء أمريكية”.

ورأى أنه من غير المعروف مدى تمسك الولايات المتحدة بهذه المدينة، معتبرا أن على تركيا إن أرادت التأكد مما ما إذا كانت منبج مصلحة استراتيجية أمريكية، التحرك نحوها.

وأشار إلى أنه من المحتمل أن تتراجع الولايات المتحدة في حال حسمت أنقرة أمرها من التحرك نحو منبج، مضيفا: “كما حسم الروس أمرهم بتسليم عفرين لتركيا، مقابل التعاون في ملفات أخرى”.

ويرى محللون، أن رفض واشنطن للتحرك التركي في منبج، من شأنه، أن يزيد فتور العلاقات بين الجانبين، خاصة بعد موقف واشنطن المعارض لمعركة عفرين من قبل أنقرة ضد “PYD”، رغم عدم منعه وقوعها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظام يعتقل منشقين وعناصر من فصائل “المصالحات” بريفي حمص ودرعا

وكالات _ مدار اليوم شنت قوات الأسد حملة اعتقالت طالت منشقين وعناصر ...