الرئيسية / مداريات / حملة تشهير روسية ضد فيلم “آخر الرجال في حلب”

حملة تشهير روسية ضد فيلم “آخر الرجال في حلب”

الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

يتعرض الفيلم الوثائقي “آخر الرجال في حلب” المرشح لنيل الأوسكار ومخرجه سامر فياض، لحملة تشهير روسية تهدف لإظهاره على أنه متعاطف مع الإرهاب، وذلك قبيل حفل توزيع الجوائز.

وقال صانع الفيلم فراس فياض، في حديث لصحيفة “الغارديان” البريطانية، إن روسيا تريد قرصنة الأوسكار مثلما قرصنت الانتخابات الأميركية، من خلال وصمه كفيلم يدافع عن الإرهاب.

وأضاف أن فيلمه يلقي نظرة قريبة على حياة بضعة أناس يكافحون للبقاء على قيد الحياة وسط الحرب، فهو يتحدث عن سوري حائر بين واجبه تجاه مجتمعه وعائلته، بحسب ما قاله في المنتدى العالمي الاقتصادي بدافوس خلال عرض فيلمه.

وتجلت الحملة الروسية على فيلم “أخر الرجال في حلب” من خلال تمشيط حسابات فياض الخاصة على الشبكات الاجتماعية ونشر صور لعائلته وأصدقائه، واتهامه بالتعاطف مع “الإرهاب”، وقد حذا اعلام الاسد الرسمي حذو الروسي.

وتعليقا على الحملة الروسية ضد الفيلم، رأى أعضاء في أكاديمية الأوسكار، أن الحملة الروسية قد تؤثر على فرص فياض لنيل الجائزة، وتلك الحملات تتمثل في تقليل مواقع روسية من عمله مثل وكالة الأنباء الروسية الرسمية “سبوتنيك” ، والقول إنه “فيلم ترويجي للقاعدة”.

يشار إلى أن فياض، واجه في سبيل نجاح الفيلم عملاً صعباً في الميدان، كما اعتقل شهوراً في السجن وعُذّب بتهمة اشتباه  مخابرات الأسد، بكونه جاسوساً يعمل للولايات المتحدة أو أوروبا.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لوحات سميرة بيراوي الفنية تنقل معاناة السوريين في الحرب واللجوء

اسطنبول _ مدار اليوم تُمثل الفنانة التشكيلية سميرة بيراوي، أحد أدوات الإبداع ...