الرئيسية / آخر الأخبار / انتشار القوات التركية في إدلب بين آمال التهدئة وانتهاكات النظام

انتشار القوات التركية في إدلب بين آمال التهدئة وانتهاكات النظام

الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

تترقب محافظة إدلب ما ستفرضه التطورات الأخيرة بعد نشر نقاط مراقبة تركية شملت ست مواقع، توزعت بدءًا من ريف حلب الغربي ووصولًا إلى شرق إدلب بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.

ورغم هذا الانتشار تستمر الغارات الجوية من قبل الطيران الروسي، ما يطرح تساؤلات عن مدى إمكانية كبح مساعي الأسد وروسيا وايران من خلال الاتفاق الذي ضم المنطقة.

وعن هذا الأمر، قال المحلل العسكري والاستراتيجي، أحمد رحال: “إن انتشار القوات التركية في إدلب، هو تطبيق لاتفاق أستانا 6، وهو اتفاق الأخوة الأعداء الثلاثة، تركيا وإيران وروسيا، وواجهته مشاكل كثيرة”.

واعتبر أن “دخول القوات التركية بمثابة قوات فصل لإحداث حل سياسي مستقبلي، أو أنه يعني لروسيا وإيران مناطق تهدئة مؤقتة، للانقضاض على العهود، لأن هذه الدول حليفة لنظام الأسد لا تؤمن بالحل السياسي”، على حد تعبيره.

من جانبه، أكد المستشار العسكري في الجيش الحر، إبراهيم الإدلبي، أنه “حتى الآن لم يتم التأكد من إيقاف العمليات العسكرية من جانب قوات الأسد، رغم نقاط المراقبة التركية”، معتبرا أن “روسيا والنظام وإيران لا يمكن الوثوق بوعودهم”.

على ان المحلل السياسي التركي، جاهد طوز  شدد في وقت سابق، على أن أنقرة متمسكة بحل خفض التصعيد هناك، والاستمرار في تنفيذ وقف إطلاق النار، مؤكدا أن الجيش التركي سيتخذ ردود أفعال قوية بحق من يرفض تنفيذ تلك الأجندة المتفق عليها.

وتشدد تركيا على أن استهداف قوات الأسد لمدن إدلب انتهاكًا لاتفاق تخفيف التوتر، واقتصرت تصريحاتها على تأكيد نشر النقاط والاستمرار بالاتفاق الذي يضم إدلب بعد التواصل مع الروس.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

جيفري: هدفنا في سوريا التخلص من نظام الأسد

وكالات – مدار اليوم أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن هدفها في سوريا ...