الرئيسية / آخر الأخبار / عاملان وراء استعجال روسيا الحسم في الغوطة

عاملان وراء استعجال روسيا الحسم في الغوطة

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

منذ إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل أيام، أنه لا يستبعد تكرار سيناريو حلب في الغوطة الشرقية، اشتعلت الأوضاع في المنطقة بشكل متصاعد. مايوحي أن إصرار روسيا على الحسم في هذه المنطقة له ماوراءه.

وأكد خبراء روس على علاقة بالمستويين العسكري والدبلوماسي أن موضوع «الحسم في الغوطة كان ضرورة مؤجلة»، وأن التوقعات كانت تتباين فقط حول التوقيت الملائم لإطلاق الحملة الواسعة، قبل الانتقال إلى مناطق أخرى.

وأوضحت مصادر لجريدة  «الشرق الأوسط» أنه ثمة مسارين حددا الموقف الروسي حيال الغوطة وساهما في بلورة موقف متشدد في مجلس الأمن وخارجه: الأول، مرتبط بالإخفاقات التي واجهت موسكو في إدارة العملية السياسية. والآخر، له علاقة بتنشيط التحركات الأميركية في سوريا أخيراً.

وانطلق المسار الأول لدى روسيا  من حاجة النظام إلى إحكام سيطرته على الغوطة التي “تشكل نقطة انطلاق لهجمات مدفعية على أحياء العاصمة القريبة” حسب زعمهما. لكن هذا يعد المبرر المباشر للتصعيد الذي يهدف إلى تحقيق جملة من الإنجازات الميدانية والسياسية.

وموسكو، وفقاً للمصادر، وجدت صعوبات جدية في ترجمة «الإنجازات العسكرية» التي حققتها العام الماضي في سوريا، على طاولة التسوية السياسية، وقاد فشل مؤتمر سوتشي إلى نقطة تحول في العملية السياسية، مادفع موسكو لممارسة مزيد من الضغط على فصائل المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري.

وأضافت المصادر أن هذا التوجه اتخذ بعداً أكثر إلحاحاً مع تزايد النشاط الأميركي في سوريا أخيراً، ما يفتح على المسار الأوسع الذي تسعى موسكو من خلاله إلى مواجهة واسعة لإعادة رسم خرائط مناطق النفوذ في سوريا.

وجاءت الضربات العديدة التي تعرضت لها روسيا مثل استهداف قاعدة حميميم، ثم إسقاط الطائرة الروسية وصولاً إلى القصف الأميركي لقافلة المتعاقدين الروسي لتزيد القناعة لدى موسكو بأن المواجهة مع واشنطن دخلت مرحلة جديدة في سوريا.

ورغم صدور قرار بالهدنة أمس السبت، إلا أنه ووفقاً لتعبير مصدر دبلوماسي عربي في موسكو. جاء الحرص من روسيا على استثناء «داعش» و«النصرة» و«فصائل أخرى» لتوفر أرضية لتبرير الانتهاكات لاحقاً ومواصلة العملية العسكرية.

ويعتبر محللون، أن تأكيد الكرملين أكثر من مرة عدم ضلوع القوات الروسية في قصف الغوطة يهدف فقط إلى مواجهة الاتهامات الغربية، ولا يحمل إدانة للعملية العسكرية نفسها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش الوطني: العملية العسكرية التركية ستشمل 150 بلدة شرقي الفرات

وكالات – مدار اليوم قال الناطق الرسمي باسم “الجيش الوطني” يوسف حمود ...