الرئيسية / آخر الأخبار / هل بدأت الادارة الاميركية تبديل سياستها في سوريا؟

هل بدأت الادارة الاميركية تبديل سياستها في سوريا؟

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

كانت الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للشرق الأوسط محطة مهمة، خاصة فيما يتصل منها بالشأن السوري، وسط تساؤلات عن بدء بلاده تغيير سياساتها في سوريا.

لم تكن مهمة تيلرسون سهلة، إذ كانت الدبلوماسية الأميركية غير مرئية في الشرق الأوسط، ولا يبدو أن وزارة الخارجية لديها أي أفكار، أو التمويل اللازم لكي تتولى الصدارة هناك،

ووفق الكاتب الأميركي بروجيكت سنديكيت فإن تعقيد الموقف في سوريا تجاوز كثيرا قدرة العالَم على السيطرة عليه، فالأحداث السريعة التغير، والعدد المتنامي من القوى المؤثرة هناك، وخطوط المعركة المتغيرة بلا انقطاع، كل هذا يشير إلى مستنقع.

وأضاف في مقال بصحيفة “الجريدة” الكويتية: “عندما انحازت الإدارة الأميركية للجانب المناهض للأسد قبل سبع سنوات، كانت تؤكد مصلحتها الوطنية في سوريا في حين تجاهلت مصالح قوى أخرى أساسية مثل تركيا، وروسيا، وإيران، وإسرائيل. والآن، مع تردد الولايات المتحدة، يلوح في الأفق خطر حقيقي يتمثل باندلاع حرب وكالة أميركية روسية كاملة الأبعاد”.

وتابع: “حتى وقتنا هذا لم تجد إدارة ترمب في الكارثة الإنسانية التي تواجه المدنيين السوريين أي حافز للتحرك، ولكنها ربما تبذل المزيد من الجهد إذا نظرت إلى التهديد الذي يفرضه الصراع على المنطقة بأسرها”.

كان تيلرسون، أعلن الشهر الماضي السياسة الجديدة للإدارة الأميركية تجاه سوريا. وفي خطاب شهد تغطية إعلامية واسعة في جامعة ستانفورد، أعلن تيلرسون التزام القوات الأميركية التواجد المفتوح في ذلك البلد.

وفي حين أقر تيلرسون بأن “بعض الأميركيين متشككون تجاه استمرار التورُط في سوريا”، ادعى أيضاً أنه “من الضروري أن تظل الولايات المتحدة فعالة” في سوريا، مشيرا أيضاً إلى التزام طويل الأمد بتغيير النظام.

خلاصة القول، أن مسارات واشنطن في سوريا، تؤكد مساعيها بدء سياسة ودور جديدين في القضية السورية، وترسم ملامح للعلاقات الداخلية والإقليمية والدولية للأطراف المتدخلة فيها؛ مما يعني قيامها بلعب دور مركزي في المرحلة المقبلة بالتفاهم مع الأطراف جميعاً.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

نائب أردوغان: هذا ما سنفعله شرقي الفرات

وكالات – مدار اليوم هدّد نائب رئيس الجمهورية التركية فؤاد أوكتاي اليوم ...