الرئيسية / آخر الأخبار / ازدهار تجارة الأسلحة بالشرق الأوسط وواشنطن في قائمة المصدّرين

ازدهار تجارة الأسلحة بالشرق الأوسط وواشنطن في قائمة المصدّرين

سفينة حربية روسية في ميناء طرطوس- صورة ارشيفية
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

اظهر تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) أن تجارة الأسلحة في العالم نمت في السنوات الأخيرة وتركز ثلثها في الشرق الأوسط، لتكون المنطقة “الأكثر” استيرادًا لها من ضمن دول العالم.

وأصدر المعهد نتائج تقريره السنوي، اليوم الاثنين 12 من آذار، مؤكدا أن الأسلحة التي بيعت في الفترة الممتدة ما بين 2013 و2017 ذهبت لمنطقة الشرق الأوسط وهو ما يشكل نسبة 32% من إجمالي مبيعات السلاح حول العالم، نتيجة الصراعات السياسية التي تشهدها العديد من الدول هناك، بحسب وكالة “الأناضول”.

واحتفظت الهند بترتيبها طوال الخمسة أعوام الماضية كأول مستورد للسلاح في العالم بنسبة 12% من إجمالي الأسلحة المستوردة.

وأشارت الدراسة إلى أن 62% من واردات الأسلحة الهندية، بين 2013 و2017، كانت روسية الصنع، بينما صعدت واردات الأسلحة الأمريكية للهند بنسبة 557% خلال ذات الفترة.

وتأتي السعودية، بحسب التقرير كثاني أكبر مستورد في العالم خلال الفترة ما بين 2008 و2017، فيما تحوز الأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية على 98% من واردات المملكة، التي تبعتها في ترتيب الاستيراد مصر ثم الإمارات العربية المتحدة متبوعة بالصين.

وتوقع رئيس برنامج الأسلحة ونفقات الجيش في سيبري، أود فلورانت، أن الصفقات الموقعة في 2017 ستضمن بقاء أمريكا كأكبر مصدر للأسلحة خلال الأعوام المقبلة.

وبلغت نسبة صادرات السلاح الأمريكية حوالي 30% من الإجمالي العالمي في الفترة من 2008 إلى 2012.

وأكدت مؤسسة الأبحاث أن روسيا كانت ثاني أكبر مصدر للأسلحة في العالم، إذ باعت خمس الأسلحة العالمية، وشحنتها إلى 47 دولة، فيما ذهب أكثر من نصف صادراتها إلى الهند والصين وفيتنام.

واحتلت فرنسا المرتبة الثالثة بنسبة 6.7% من المبيعات العالمية تلتها ألمانيا ثم الصين.

ويأتي التقرير، في وقت تشهد فيه العديد من دول الشرق الأوسط صراعات عسكرية وحروبًا، كما هو الحال في سوريا والعراق واليمن.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

انشقاق 35 عنصرا من السويداء عن “الفرقة 15”

وكالات _ مدار اليوم أعلن 35 عنصرا من  قوات الاسد، ينحدرون من ...