الرئيسية / آخر الأخبار / مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن بشأن الغوطة

مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن بشأن الغوطة

ارشيف
الرابط المختصر:
وكالات _ مدار اليوم
لوحت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أمس الاثنين، بالعصا ضد نظام الأسد، لوقف هجومه العسكري على الغوطة الشرقية، فوراً، معلنة توزيع مشروع قرار جديد على أعضاء مجلس الأمن، بعد فشل القرار 2401 في تحقيق هذه الغاية.
وبموجب مشروع القرار الأميركي الجديد في حال إصداره، فإن مجلس الأمن «يقرر أن توقف كل الأطراف أعمال القتال لمدة 30 يوماً متعاقبة في كل أنحاء الغوطة الشرقية ومدينة دمشق فوراً».
ويطلب الوصول لكل الأطراف بالوصول الآمن والمستدام وغير المعرقل للقوافل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ولشركائها المنفذين، بما فيها كل اللوازم الطبية إلى الغوطة الشرقية».
ويشدد المشروع على «وجوب القيام بأي عمليات إجلاء أو تنقل للمدنيين طوعياً وإلى الوجهات النهائية المناسبة من اختيارهم».
ويدعو الأمين العام أن «يضع على وجه السرعة مقترحات من أجل رصد تنفيذ وقف الأعمال القتالية ومن أجل أي تحرك للمدنيين من منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة»،
كان مجلس الأمن، استمع أمس الإثنين، إلى تقرير شفهي من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تنفيذ القرار 2401.
وقال غوتيريش، إن «الضربات الجوية وأعمال القصف والهجمات البرية اشتدت في الغوطة الشرقية بشكل خاص بعد اعتماد القرار وحصدت المئات من أرواح المدنيين، حتى إن البعض أبلغ عن تخطي عدد القتلى لأكثر من ألف شخص».
وتحدثت المندوبة الأميركية، نيكي هايلي، أن الولايات المتحدة «حاولت العمل مع روسيا بحسن نيّة من أجل إنهاء العنف في سوريا»، ولكن «اليوم، نعرف أن الروس لم يفوا بالتزامهم»، إذ «لا تزال القنابل تتساقط على أطفال الغوطة الشرقية».
وشككت في «قدرة روسيا على التأثير على نظام الأسد لوقف التدمير المروع للمستشفيات والعيادات الطبية وسيارات الإسعاف، ولوقف إسقاط الأسلحة الكيماوية على القرى».
ولاحظت أنه «خلال الأسبوعين الماضيين، انهمك النظامان الروسي والسوري بوصم كل جماعة معارضة في الغوطة الشرقية على أنها جماعة إرهابية. لماذا؟ كي يتمكنوا من استغلال بند في قرار وقف النار يسمح بالقيام بعمليات عسكرية ضد داعش والقاعدة».
وذكرت بأن بلادها حذرت بعد هجوم خان شيخون بغاز السارين في 4 أبريل (نيسان) 2017 من أنها ستتصرف في حال عجز مجلس الأمن، ونفذت تحذيرها بضرب قاعدة الشعيرات الجوية. وقالت: «نكرر هذا التحذير اليوم (….) الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للقيام بعمل ما إذا توجب علينا ذلك».
ويتساءل مراقبون، عن مغزى استمرار التصريحات الأميركية المهددة لنظام الأسد، دون ردعه، فيما آلة الإجرام التابعة للأسد وحلفائه تواصل الإبادة بالغوطة.
موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حكومة الإنقاذ تمنع طلاب جامعة إدلب دخول الامتحان قبل دفع القسط الجامعي

إدلب _ مدار اليوم قامت اللجان الادارية في جامعة ادلب اليوم، بتأخير ...