الرئيسية / آخر الأخبار / “جيش الإسلام” يتمسك بالقتال في الغوطة وروسيا تختبر سلاحا جديدا فيها

“جيش الإسلام” يتمسك بالقتال في الغوطة وروسيا تختبر سلاحا جديدا فيها

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

جدد “جيش الإسلام” العامل في الغوطة الشرقية تمسكه بالقتال بالمنطق ضد قوات الأسد، يما واصلت موسكو استعراض قوتها على السوريين، وروجت لراجمة صواريخ تستخدم بالمنطقة قرب دمشق.

وأكد المتحدث باسم “جيش الإسلام” حمزة بيرقدار، في تصريح لوسائل اعلام، أن مقاومة قوات النظام والمليشيات التي تساندها “لا تزال الخيار الوحيد” لدى فصائل المعارضة في الغوطة.

وأبدى بيرقدار خشية من ارتكاب النظام وحلفائه مجازر جماعية بحق المدنيين في الغوطة بعد فرض الحصار على دوما وحرستا، معتبرا أن “إن نظام الأسد ومليشياته وحلفاءه لم يتورعوا عبر سنوات الثورة عن سفك الدماء وارتكاب المجازر حتى في ظل القرارات الأممية”.

في غضون ذلك، تم صباح أمس، إجلاء أول دفعة من الجرحى والمرضى المحاصرين في الغوطة مع عائلاتهم في إطار اتفاق توصل اليه فصيل “جيش الإسلام” مع الروس بوساطة أممية.

ولفت رئيس المكتب السياسي لـ”جيش الإسلام” محمد علوش، في تغريدة له أمس الثلاثاء على “تويتر”، أن إخراج الجرحى من الغوطة لا علاقة له بتبادل الأسرى مع النظام.

وفي سياق الحرب النفسية واستعراض القوة التي تستخدمها موسكو في غوطة دمشق الشرقية، نقلت وسائل إعلام روسية أن الجيش الروسي زوّد قوات النظام في الغوطة الشرقية براجمة الصواريخ “9كا55 غراد-1”.

إلى ذلك، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن عدد القتلى المدنيين في الغوطة الشرقية ارتفع إلى 1181، بينهم 244 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، و164 امرأة، منذ 18 شباط الماضي.

وأوضح المرصد، أمس، أن القصف تسبب خلال هذه الفترة في إصابة أكثر من 4500 مدني، بينهم مئات الأطفال والنساء، بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، مشيراً إلى أنه لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار.

وأشار المرصد إلى أن 649 مدنياً، بينهم 103 أطفال دون سن الثامنة عشرة، و81 امرأة، قُتلوا منذ صدور قرار مجلس الأمن 2401 في 24 فبراير الماضي، والذي يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً والسماح بدخول المواد الغذائية والإجلاء الطبي.

ويؤكد مراقبون، أن الكرملين يرمي إلى «إنجاز ميداني» قبل انتخابات الرئاسة الشهر المقبل، عبر تكثيف الضغوط العسكرية إلى الحد الأقصى ووضع غوطة دمشق أمام خيارين: قبول شروط روسيا، أو الاستعداد لاقتحام وتكرار سيناريو حلب.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

موسكو تعلن بدء معركة درعا ووفد منها بالسويداء لبحث مستقبلها

وكالات _ مدار اليوم أعلنت روسيا أن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها ...