الرئيسية / آخر الأخبار / مفاوضات تل رفعت ودوما مستمرة وعين النظام على شمال حمص

مفاوضات تل رفعت ودوما مستمرة وعين النظام على شمال حمص

جندي للنظام قرب تل رفعت ...ا ف ب..
الرابط المختصر:
وكالات _ مدار اليوم
بدت  المفاوضات المباشرة بين الجيش الروسي و«جيش الإسلام» محتدمة لمستقبل دوما في غوطة دمشق. كما أن المحادثات بين الجيشين الروس والتركي مكثفة لتقرير مستقبل تل رفعت في ريف حلب، فيما يسعى النظام لبدء معركة شمال حمص.
ودخل «جيش الإسلام» مفاوضات مباشرة مع الجيش الروسي لتقرير مصير آخر جيب للمعارضة شرق العاصمة. وبحسب المعلومات، فإن هناك الكثير من التعقيدات في هذه المفاوضات حيث سعى ضباط مصريون للوصول إلى تسوية ما استكمالاً لدورهم في عقد اتفاق «خفض التصعيد» صيف العام الماضي.
ويريد «جيش الإسلام» البقاء في دوما بسلاحه ومؤسساته المدنية مع وقف للنار مع نظام الأسد، مقابل السماح بوجود رمزي لمؤسسات “الدولة” وصولاً إلى تحول مقاتلين معارضين إلى قوات شرطة و«إصدار عفو عام»، والسماح بحرية الحركة من وإلى المنطقة.
لكن الجانب الروسي، الذي كان يبدي بعض المرونة، بات ميالاً إلى التشدد والاقتراب من موقف دمشق وخيّر «جيش الإسلام» الذي يضم نحو ثمانية آلاف مقاتل بين «الهجوم العسكري أو اللحاق بركب المناطق الأخرى والموافقة على الإجلاء».
وأمام هذا الواقع بدا أن إحدى المناطق التي يمكن أن يذهب إليها قياديون أو مقاتلون من «جيش الإسلام» هي زاوية أرياف درعا – السويداء – القنيطرة التي تسود فيها اتفاقية «خفض التصعيد» بتفاهم أميركي – روسي – أردني.
وبحسب مسؤولين غربيين ودوليين فإن: « النظام يضغط على موسكو للذهاب إلى شن هجوم على جيب ريف حمص في الرستن وتلبسية»،  مشيرين الى ان «معركة حمص سهلة وتقع ضمن سوريا المفيدة، على عكس جنوب البلاد».
عليه، فإن المرجح هو أن تكون المعركة المقبلة في «جيب» حمص. واستعجل «جيش التوحيد» و«هيئة التفاوض» في حمص الاتصال بأنقرة للوصول إلى تسوية تبعد ريف حمص عن المعارك ونشر نقاط مراقبة تركية شمال حمص.
وقال مصدر مطلع لجريدة “الشرق الأوسط”: «هناك اتفاق على تسليم تل رفعت إلى تركيا، وإن قوات النظام انسحبت من أطراف مطار منغ ومناطق في تل رفعت، وإن الخلاف هو حول مستقبل وحدات حماية الشعب الكردية».
ونفى مصدر كردي للجريدة حصول أي تقدم للجيش التركي في تل رفعت، قائلاً: «الأمر على حاله هي في أيدي النظام وليس الوحدات الكردية التي تركز على حرب كر وفر في عفرين».
وبعد سيطرتها على 2100 كيلومتر مربع في مناطق «درع الفرات» وألف كيلومتر في مناطق عفرين، ترتفع مناطق سيطرة تركيا بعد القبض على تل رفعت لتضاف إلى مناطق أخرى في ريفي إدلب وحماة، حيث نشر الجيش التركي 13 نقطة مراقبة. في المقابل، تسيطر قوات الأسد على نصف مساحة سوريا، مقابل سيطرة حلفاء واشنطن على ثلث سوريا شرق نهر الفرات.
موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بولتون يتوجه لموسكو وسط مخاوف أميركية بشأن معاهدة الصواريخ

وكالات – مدار اليوم يتوجه مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إلى ...