الرئيسية / آخر الأخبار / خبراء عسكريون يتناولون التطورات الأخيرة في الغوطة

خبراء عسكريون يتناولون التطورات الأخيرة في الغوطة

الاناضول
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

تناول محللون عسكريون التطورات الأخيرة في الغوطة الشرقية، ومانتج عنها من سيطرة قوات الأسد على المنطقة، والتجاذبات الاقليمية والدولية بشأن سوريا.

واعتبر رئيس اللجنة العسكرية في وفد قوى الثورة العسكري إلى أستانا، العقيد فاتح حسون، في حديث مع أن “الغوطة خرجت من اتفاق أستانة منذ توقيع كل من جيش الإسلام لاتفاق منفرد مع الروس في القاهرة، وفيلق الرحمن في جنيف بشكل مباشر مع موسكو”.

وأوضح حسون أن “كلا الاتفاقين بلا ضامن، إذ تمّت فيهما إزاحة الضامن التركي والاتفاق مباشرة مع الروس”، مضيفاً أن “هذا كان تكتيكاً من موسكو ليتخلّصوا من الضامن التركي الذي كان يلاحقهم ويلزمهم بتطبيق اتفاق أستانة”.

بدوره، رأى الخبير السوري العسكري المعارض العميد أحمد رحال، أن «تغير الجغرافيا لا يعطي قوةً للنظام، ولا ضعفاً للمعارضة»، بل «يؤكد أنها حرب مناطق نفوذ إقليمية ودولية»، بينما يبدو اللاعبون الداخليون، سواء أكانوا من حكومة الأسد أو المعارضة «عبارة عن أدوات تنفيذ».

وقال رحال: إن «الجيش الحر دخل أخيراً في معركة غصن الزيتون لتأمين مناطق نفوذ تركية، وقد يدخل في معارك أخرى في منبج أو سواها لنفس الغرض، بينما ثبّتت (قوات سوريا الديمقراطية) مناطق نفوذ التحالف الدولي، أما النظام فيبحث عن تثبيت نفوذ روسيا وإيران»،

وأشار إلى أن السيطرة على الغوطة «توفر مصالح إيران التي تسعى لإكمال الطوق على العاصمة لإنشاء حزام شبيه بحزام بغداد». وأضاف: «كل دولة تسعى لترسيخ مناطق نفوذها من أجل طاولة الحل النهائي، وتفرض شروطها استناداً إلى حصتها ومناطق نفوذها».

وباتت اتفاقات أستانا بما يتعلّق بمناطق “خفض التوتر” في مهبّ ما جرى في غوطة دمشق، وخصوصاً أن هناك نوايا روسية واضحة السورية في شمال حمص وفي درعا ومن ثم في إدلب.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أوروبا تعمل على صياغة آلية جديدة لمعاقبة المتورطين باستخدام الكيماوي

وكالات _ مدار اليوم يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تبني آلية جديدة من ...