الرئيسية / آخر الأخبار / صحيفة تنشر النقاط التي عجلت بانهيار المفاوضات بين الروس و”جيش الإسلام”

صحيفة تنشر النقاط التي عجلت بانهيار المفاوضات بين الروس و”جيش الإسلام”

الأناضول.. أرشيف
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

كشفت تقارير صحفية، عن كواليس المفاوضات بين الروس و”جيش الإسلام” في دوما، والتي سبقت عملية عسكرية ضخمة لقوات الأسد وبدعم موسكو ومازالت مستمرة إلى الآن.

وقدم “جيش الإسلام” قبل 3 أيام، ورقة للجانب الروسي تتتضمن رؤيته للحل في دوما، تقوم على استكمال نقل من يرغب من المقاتلين والناشطين مع عائلاتهم إلى الشمال.

وأشارت الورقة المقدمة من “الفصيل” بحسب جريدة “الشرق الأوسط” إلى ضرورة تثبيت وقف نار شامل ودائم بين كل الأطراف يشمل جميع أنواع الهجمات العسكرية بكافة صنوف الأسلحة بما فيها القصف الجوي.

وتشكيل لجنة مشتركة من الشرطة العسكرية الروسية و«جيش الإسلام» مهمتها جرد السلاح الثقيل، وتثبيت أماكن وجوده والقائمين عليه على أن يبقى في مكانه، وتبدأ هذه اللجنة العمل في تاريخ 7 نيسان 2018.

إضافة لافتتاح الشرطة العسكرية الروسية نقاط مراقبة في مداخل المعابر وبعض النقاط على الجبهات بين قوات النظام وبين قوات «جيش الإسلام» لضمان عدم خرق وقف النار. وتبدأ في 7 نيسان 2018.

ونصت الورقة على تشكيل لجنة مشتركة من «جيش الإسلام» والشرطة العسكرية الروسية لجرد السلاح الخفيف والمتوسط. ويرتبط تسلم السلاح النهائي في شكل كامل بالحل السياسي الشامل في كل سوريا. ويبدأ عمل اللجنة في 17 أبريل 2018.

ودعت الورقة لتشكيل شرطة مدنية من عناصر الشرطة المدنية الموجودة حالياً بعد رفع أسمائهم إلى وزارة الداخلية في دمشق، وعددهم ألف عنصر يتبعون من حيث الرواتب والقوانين والخدمات، وزارة الداخلية.

وقبل “جيش الإسلام” باعتماد محاكم دوما وتبعيتها إلى وزارة العدل التابعة للأسد، مقابل ضمانات دولية لمنع دخول قوات النظام والأمن إلى داخل المدينة.

وأخيرا ضمان حق «جيش الإسلام» في العمل السياسي المعارض وحرية حركة سياسية داخل سوريا وخارجها، وفتح المعبر في شكل حر وآمن للأشخاص والبضائع عند افتتاح نقطة الشرطة العسكرية الروسية عند المعبر.

كان لافتاً، أن ممثل وزير الدفاع الروسي، ألكسندر زورين، أجرى مفاوضات مباشرة مع «جيش الإسلام»، ثم قدم رداً من ثماني نقاط على ورقة المعارضة، جاء فيها: «تسلمون الأسلحة الثقيلة في ثلاثة أيام».

وبالنسبة إلى «السلاح الخفيف»، فإن الورقة الروسية تضمنت أن يتم التزامن بين ذلك و«سحب القوات النظامية قواتها خلال أسبوع».

وزادت: «من سلم سلاحه يسوي وضعه. من سوى وضعه يقدم طلباً للتطوع في الشرطة، وروسيا هي الضامن». وبعد «تسوية الأوضاع» خلال أسبوعين، سيتم تشكيل شرطة مدنية وعدلية من «جيش الإسلام» بحيث «تتلقى الكتيبة الأسلحة الروسية وتنطلق لقتال (داعش) و(النصرة)».

وتضمن الرد أن تقف الشرطة العسكرية الروسية على حواجز الرقابة بحيث تكفل «حرية الحركة للمدنيين» و«بعد نزع سلاح المدينة تأتي لجنة من محافظة ريف دمشق لحل جميع المشاكل ويستطيع المدنيون تسوية أوضاعهم».

وإذ سيتم «تأجيل التحاق من هم في سن خدمة العلم» بالخدمة الإلزامية، علماً بأن هذه كانت نقطة خلافية على أن «تتم عودة الجميع إلى منازلهم مع منع الجيش والمخابرات من دخول المدينة، مع تعهد تحرير المخطوفين» من أنصار الأسد.

وإذ حدد زورين، مساء الجمعة، موعداً لتسلم الرد،  قبل أن يعلن رفضه مبادرة “جيش الإسلام”، الأمر الذي أدى لعودة العمليات العسكرية إليها.

ويعتبر مراقبون، أن الروس يصرون على إخراج “جيش الإسلام” من المنطقة، معتبرين أن هناك قرار دولي غير معلن، بمنع أي وجود مسلح للمعارضة في محيط دمشق.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تركيا: أكثر من 916 ألف طفل سوري يتلقون التعليم في المدارس

وكالات – مدار اليوم قدمت الحكومة التركية احصائيات جديدة تخص الطلاب السوريين ...