الرئيسية / آخر الأخبار / تباينات في مواقف الدول العربية من الضربة الأميركية

تباينات في مواقف الدول العربية من الضربة الأميركية

الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

أثارت الضربة العسكرية التي شنها الحلف الأمريكي البريطاني الفرنسي ضد النظام السوري ردود فعل مختلفة في الأوساط الدبلوماسة العربية.

وعبّرت دول عربية عن موقفها من العمل العسكري الغربي ضدنظام الأسد، منذ بداية الضربة صباح اليوم السبت، بدأته قطر التي أعلنت عن تأييدها لتوجيه ضربات لنظام الأسد، في أول رد فعل عربي وخليجي.

ووفق ما نقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) فإن قطر “تعرب عن تأييدها للعمليات العسكرية على أهداف عسكرية محددة يستخدمها النظام السوري في شن هجماته الكيميائية على المدنيين الأبرياء”.

من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا أعلنت فيه أن الرياض تؤيد “بشكل كامل” العمليات العسكرية على أهداف عسكرية في سوريا، محملة نظام الأسد المسؤولية عن التصعيد الراهن بسبب استخدامه الكيماوي، على حد قولها.

واعتبرت دولة البحرين في بيان صادر عن خارجية البلاد أن العملية العسكرية كانت ضرورية لحماية المدنيين ووقف استخدام الكيماوي، وعبرت عن دعمها للغارات التي استهدفت مواقع عسكرية لحكومة الأسد.

وبدوره دعا الأردن إلى تجنب التصعدي في الأزمة السورية، وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن الحل السياسي هو السبيل والمخرج الوحيد لضمان “وحدة واستقرار” سوريا.

فيما ندد العراق بالضربة الغربية داعيًا إلى اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية لبحث التطورات الأخيرة، مشددة على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية.

وانتقد لبنان، على لسان الرئيس اللبناني، ميشال عون، الضربة العسكرية، معلنا رفضه استهداف أي دولية عربية باعتداء خارجي مهما كان السبب”، واعتبر أن العمل العسكري “جنوحًا” نحو تورط الدول الكبرى في الأزمة السورية بشكل متزايد.

من جانبها، أصدرت الخارجية المصرية بيانا عبّرت فيه عن قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لأنه يهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر”.

وبالمقابل عبرت مصر عن رفضها لاستخدام الكيماوي في دوما، مطالبة بإجراء تحقيق دولي “شفاف” في هذا الشأن وفقًا للآليات والمرجعيات الدولية.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، شنت فجر اليوم، ضربة عسكرية ضد مواقع تابعة لحكومة الأسد في دمشق وريفها وفي حمص، إضافة إلى مركز البحوث العلمية في حي برزة، ردا على مجزرة دوما الكيماوية مؤخرا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تركيا تطمئن أهالي إدلب وتُحصن نقاط مراقبتها فيها

إدلب _ مدار اليوم تلقى وجهاء وأعيان قرى وبلدات في ريف إدلب ...