الرئيسية / آخر الأخبار / الضربة الأميركية لن تغيّر سلوك النظام …وواشنطن تحذر فصائل الجنوب من استفزازه

الضربة الأميركية لن تغيّر سلوك النظام …وواشنطن تحذر فصائل الجنوب من استفزازه

تعبيرية
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

اعتبر دبلوماسيون اميركيون سابقون، أن الضربات الثلاثية لا تعكس تغييرا في موقف واشنطن وقد تصب في مصلحة نظام الأسد، تزامنا مع تحذير أميركي لفصائل جنوب سوريا من استفزازه.

وبعثت السفارة الأميركية في عمان رسالة إلى قادة فصائل «الجبهة الجنوبية» في «الجيش الحر»، فيها أن الضربات «لا تعني بأي شكل من الأشكال نهاية اتفاق خفض التصعيد الموقع بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والأردن ولا تشير إلى أي تغيير في سياستنا العامة تجاه سوريا».

وتابعت الرسالة: «كدولة ضامنة لاتفاق خفض التصعيد لا نرغب بأن نرى النظام يأخذ أراضيكم في الجنوب ونريد حفظ حقكم بالمطالبة بدولة الحرية والعدالة، لذلك نطلب منكم الحرص الكامل على عدم إعطاء النظام وحلفائه أي فرصة للانقضاض عليكم أو يقوم في درعا والقنيطرة بما قام به في الغوطة الشرقية».

وفي إشارة تحذيرية، جاء في الرسالة: «إذا بادرتم في عمل عسكري ينتهك خفض التصعيد لن نستطيع أن ندافع عنكم، وإن بادر النظام بانتهاك الاتفاق سنفعل أقصى ما بوسعنا لوقف الانتهاك وضمان استمرار اتفاقية خفض التصعيد».

وشددت على أن «الضربات الأخيرة كانت رد فعل لاستخدام السلاح الكيماوي من النظام وإن الولايات المتحدة لا تقبل تطبيع استخدام هذا السلاح الوحشي».

وفي السياق، اعتبر رئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس في تغريدة على «تويتر» إنه «ليس هناك تغيير ملحوظ في السياسة الأميركية حيال سوريا». وأكد هذا الدبلوماسي السابق الذي يحظى باحترام كبير أن «الأميركيين لم يتحركوا لإضعاف النظام».

وتابع: ” أن الضربات لم تعكس تغييرا في سياسة واشنطن وحسب، بل إن التأخر في توجيهها أعطى وقتا لنظام الأسد كي تخلي مواقعها والمراكز الثلاثة المستهدفة «بحيث تفرغ الضربات من أي مضمون جدي على البرنامج البحثي الكيماوي”.

ويرى محللون، أن الضربة الأميركية، ذات طابع سياسي، أكثر من ماهو عسكري، وغير فعالة، وما رسالة واشنطن لفصائل الجنوب السوري إلا تأكيد على ذلك، ولن تمنع نظام الأسد وحلفائه من استمرار اجرامهم في سوريا.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنقرة وموسكو تبحثان “تسوية عاجلة” في سوريا

  وكالات _ مدار اليوم عقد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، ونظيره ...