الرئيسية / آخر الأخبار / غليون: الغرب “متوجس” من القوى الثورية ويبحث عن بديل مشابه للأسد

غليون: الغرب “متوجس” من القوى الثورية ويبحث عن بديل مشابه للأسد

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

تناول الباحث والاكاديمي السوري المعارض برهان غليون الضربة الغربية على نظام الأسد مؤخرا، ومستقبل الوضع السوري، في تشرذم المعارضة، وتحول سوريا لساحة لصراع اقليمي ودولي، وممآلات الحل المنتظر.

وقال غليون في حديث صحفي، إن الضربة موجهة ضد روسيا التي تقف وراء استخدام السلاح الكيماوي، دون الأسد، مشيرا إلى أنها لن ترد موسكو عن دعم النظام، ولابد من ضربات أخرى أقسى حتى تقبل موسكو التخلي عن حليفها الرئيسي اليوم في الميدان.

ولفت إلى أن ربط  الدول الغربية تكرار الضربة في حال استخدام النظام للكيماوي مجددا، يعني ذلك أن هذه الدول أعطت الإذن للنظام وروسيا من خلفه لقتل السوريين لكن بالأسلحة التقليدية؟.

ورأى أن الغرب وروسيا، بالرغم من توتر علاقتهما والصراع العميق القائم بينهما على ملفات عديدة، متفقون على عدم السماح بتسليم سوريا لقوى ثورية تبدو وكأنها قوى إسلامية الطابع وربما جهادية. وبالرغم من أن نظام الأسد قد سقط من عين الدول الغربية، التي كانت تدعمه.

ونوه إلى أن الغرب اليوم امام مشكلة عويصة هي استحالة الإبقاء على الأسد وتأهيله بعد كل ما ارتكبه من جرائم وانتهاكات من جهة، والعجز عن إيجاد البديل بسبب تخبط سياسات دوله وانقسامها منذ بداية الثورة السورية، ورفضها التعاون مع قوى الثورة والمعارضة لتغيير النظام من جهة ثانية.

وتطرق غليون إلى الدور العربي، مشيرا لغيابه منذ البداية، حتى عندما حاولت بعض الدول في البداية المغامرة بلعب دور مستقل نسبيا على هامش السياسة الأمريكية والغربية، كان لتدخلها نتيجة سلبية تماما، فقد دخلت في تنازع في ما بينها من جهة، وأضعفت المعارضة بتنازعها على قيادتها أو فرض خياراتها عليها.

ليس هناك حل لما يسمى اليوم الازمة أو الكارثة السورية، التي لا تصيب السوريين وحدهم ولكنها تتجاوز في عواقبها المجال السوري وتهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي، من دون إرضاء تطلعات السوريين المشروعة والمحقة. ومن هنا تنبع قوة المعارضة ومصدر الحاجة إليها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإمارات تنضم للسعودية وتتعهد بتقديم 50 مليون دولار لإعمار شرق سوريا

وكالات _  مدار اليوم أعلن التحالف الدولي أن الإمارات تعهدت بتقديم مبلغ ...