الرئيسية / أخبار / منظمات مدنية سورية توضّح مشاركتها في مؤتمر بروكسل

منظمات مدنية سورية توضّح مشاركتها في مؤتمر بروكسل

الرابط المختصر:

إسطنبول _ مدار اليوم

عقدَ في العاصمة البلجيكية بروكسل بين 24 و25 نيسان/إبريل الماضي، مؤتمر “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، بقيادة الاتحاد الأوروبي ومشاركة الأمم المتحدة.

وعلى هامش المؤتمر، عقد فريق المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان ديمستورا، لقاءً مع عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني السوريّة، خرج عنه بيانٌ إشكالي. وما زال اللغط قائماً، إذ صدرت مجموعة من بيانات الإدانة، وبيانات التوضيح، من قبل ممثلي منظمات غير حكومية سورية، كان آخرها، الإثنين، بعنوان “توضيح حول مشاركة منظمات مدنية سورية في مؤتمر بروكسل للمانحين”،

وشدد على أن “المنظمات المدعوّة، وبعض المدعويين كأفراد،  تعمل داخل مناطق سيطرة المعارضة، وأو النظام، وأخرى في مناطق الوحدات الكردية، بالإضافة إلى منظمات عاملة في دول الجوار، الامر الذي يجعل الخروج بورقة توافقيّة ليس بالأمر اليسير”.

وأشار إلى أن الدعوة لحضور الفعاليّة تمّت من قبل الاتحاد الآوروبي، وبمشاورة مكتب المبعوث الأُمّمي إلى الأفراد والمنظمات بصفتهم الشخصية، دون ايّ صفة تمثيليّة، وهذا واضحٌ بشكل تام في نص الدعوة.

وقدم بيان التوضيح، شرحا لعدة مصطلحات تبناها في المؤتمر، ومنها “الهندسة الديموغرافية” والتي اعتبرها صيغة مُتشدّدة في ما يخص التهجير القسري، وتشير إلى أنه عملية منهجيّة مُخطّط لها بشكل مُسبق، وبهذه الحالة يرفع مصطلح الهندسة الديمغرافية عمليات التهجير القسري التي تتّم من كونها جريمة حرب ليصبح جريمة ضدّ الانسانيّة وهي أشد وأخطر.

وشدد التوضيح، على أنه لم يُطلب اعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، أو النظر في العقوبات الأوروبية عليه، وانما طالبت منظمات المجتمع المدنين أن يتم تفعيل الاستثناء الإنساني الوارد في نص كل برامج العقوبات على أن تتم فقط في القضايا التي تمس قطاعات الصحة والتعليم وسبل العيش.

ووقع بيان التوضيح كل من: أسامة الشربجي، وأسعد العشي، وبهجت الحجار، وجمانة محمد خير، وعزام خانجي، وعلاء الزيات، وعلي الزير، وعلي المفعلاني، وفاروق حجي مصطفى، وفؤاد أبو حطب، وماجد داوي، ومازن درويش، ومريم شمدين، وهوزان إبراهيم.

ورغم هذا، فإن اللغط مازال قائما، ومستمرا حول المصطلحات التي زج بها بيان مؤتمر بروكسل، واعتبر المحامي والحقوقي ميشال شماس، أن مصطلح “الهدنسة الديمو غرافية” لعب في الألفاظ، فجريمة التغيير الديموغرافي لاتدل عليها مطلقاً كلمة الهندسة الديمغرافية.

بدوره، رأى المحامي منعم هيلانة، أنه كان من الأفضل الانسحاب من المؤتمر، خصوصا لما اثاره بيان المؤتمر من لغط كبير خصوصا فيما يتعلق باللعب على المرادفات، ربما تصب في مصلحة نظام الأسد.

يذكر، أن مؤتمر بروكسل، قد ركَّزَ على ضرورة تأمين الدعم للنازحين واللاجئين السوريين، الذين قُدِّرَت أعدادهم حسب التصريحات الرسمية في المؤتمر بنحو 6.1 مليون نازح داخل سوريا، وأكثر من خمسة ملايين لاجئ خارجها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

قطر تقدم دعماً لـ”الخوذ البيضاء” بقيمة مليوني دولار

الدوحة – مدار اليوم قدمت قطر مبلغ مليوني دولار أمريكي لـ”الدفاع المدني” ...