الرئيسية / آخر الأخبار / رتلان عسكريان تركيان يدخل سوريا

رتلان عسكريان تركيان يدخل سوريا

تعبيرية
الرابط المختصر:

إدلب _ مدار اليوم

استطلعت القوات التركية  أمس الإثنين، منطقة الراشدين الغربية القريبة من بلدة خان العسل بريف حلب الغربي، بغية إنشاء نقطة المراقبة العاشرة في الشمال السوري.

ووصل الرتل التركي في ساعات متأخرة مساء أمس إلى منطقة الراشدين الغربية، وذلك عقب ساعات فقط، من دخول رتل عسكري من منطقة كفر لوسين نحو نقطة المراقبة في صلوة شمال إدلب.

وتتمركز القوات التركية على مقربة من الراشدين في منطقة العيس جنوباً، فيما تتواجد أيضاً في جبل مدينة عندان إلى الشمال منها، دون تثبيت نقطة حتى الآن في المنطقة.

وكانت القوات التركية دخلت في السابع من نيسان / أبريل الماضي ضمن رتل عسكري يضم أكثر من مئة آلية عسكرية إلى أطراف مدينة مورك لإنشاء النقطة التاسعة بعد كل من نقاط (صلوة، قلعة سمعان، الشيخ عقيل، جبل عندان، العيس، الصرمان، تل الطوقان، الزيتونة).

رغم هذا الانتشار تستمر الغارات الجوية   للروس والأسد والقصف المدفعي ولاسيما في إدلب، ما يطرح تساؤلات عن مدى إمكانية كبح مساعي الأسد وروسيا من خلال الاتفاق الذي ضم المنطقة.

واكد المستشار العسكري في الجيش الحر، إبراهيم الإدلبي، أنه “حتى الآن لم يتم التأكد من إيقاف العمليات العسكرية من جانب قوات الأسد، رغم دخول قوات المراقبة إلى ريف حلب الجنوبي”، معتبرا  أن “روسيا والنظام وإيران لا يمكن الوثوق بوعودهم”.

وتعتبر تركيا استهداف قوات الأسد لمدن إدلب انتهاكًا لاتفاق “تخفيف التوتر واقتصرت تصريحاتها على تأكيد نشر النقاط والاستمرار بالاتفاق الذي يضم إدلب بعد التواصل مع الروس.

على ان المحلل السياسي التركي، جاهد طوز  شدد في وقت سابق، على أن أنقرة متمسكة بحل خفض التصعيد هناك، والاستمرار في تنفيذ وقف إطلاق النار، مؤكدا أن الجيش التركي سيتخذ ردود أفعال قوية بحق من يرفض تنفيذ تلك الأجندة المتفق عليها.

ووفق محللين، تقوم الاستراتيجية التركية لاحتواء الوضع في الشمال السوري على مرتكزات عدة، بدأت عملياً بنشر نقاط مراقبة تركية فيها، ثم اقناع “هيئة تحرير الشام” بحل نفسها في إدلب، أو الاندماج مع فصائل أخرى، لتفادي أي ذريعة للحرب.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

إضراب في منبج يواجهه تنظيم “PYD” بالرصاص

حلب _ مدار اليوم شهدت مدينة منبج بريف حلب الشرقي، اليوم الأحد، ...