الرئيسية / آخر الأخبار / إجراءات إيرانية للبقاء في سوريا…ونقاشات دولية لتفعيل آليات المفاوضات

إجراءات إيرانية للبقاء في سوريا…ونقاشات دولية لتفعيل آليات المفاوضات

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

أكد ئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة نصر الحريري، أمس الخميس، إن إيران قامت بثماني خطوات ملموسة لتعزيز وجودها في سوريا، كاشفا عن نقاشات دولية لتفعيل مفاوضات السلام.

وأوضح أن إيران قامت بثمانية إجراءات لتثبيت بقائها في سوريا، هي: «أولاً، عرقلة الحل السياسي، وثانياً، تجنيس ميليشيات والسيطرة على ممتلكات، وثالثاً، جلب عشرات آلاف الميليشيات الأجانب، ورابعاً، السيطرة على القرار، وخامساً، بناء قواعد عسكرية إيرانية، وسادساً، إقامة مستودعات ومصانع أسلحة، وسابعاً، إبرام عقود اقتصادية لثروات استراتيجية، وثامنا، تجييش وتعبئة طائفية».

ولفت الحريري، أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أبلغه خلال يارته إلى لندن أن لا خيار سوى للحل السياسي عبر مفاوضات جنيف لتنفيذ القرار الدولي 2254، وأنه على المدى الطويل لا يمكن أن يبقى الأسد يحكم سوريا، وأن الاستقرار لن يتحقق في سوريا والمنطقة بوجود الأسد على المدى البعيد».

وقلل الحريري  في حديث لجريدة “الشرق الأوسط” من أهمية نتائج العمليات العسكرية على الحل السياسي، قائلاً: « المسألة السورية ليس مسألة محلية بل إقليمية وأكثر ودولية وأكثر. لذلك فإن تحقيق النظام مكاسب عسكرية لا يعني أن القضايا الأساسية حُلَّت».

ويعتقد مسؤولون دبلوماسيون أن موقف الدول الداعمة للمعارضة بات يعول على الموقف الروسي، وإقناع موسكو بإطلاق عملية سياسية تتضمن إصلاحات دستورية لإجراء انتخابات برقابة دولية بموجب القرار 2254 في العام 2021. وتراجع الحديث عن «الانتقال السياسي» لصالح التركيز على «الإصلاح الدستوري والسياسي» لتحقيق الانتقال.

وسُئل الحريري أيضاً عن «الآليات الجديدة» التي تحدث عنه البريطانيون، فأجاب: «هناك نقاشات دولية حول كيفية توفير تفاهم دولي لتفعيل مفاوضات السلام وفق الآلية الموجودة، وهي بيان جنيف، والتفاوض حول السلال الأربع (الانتقال، والدستور، والانتخابات، والإرهاب). هذا يحتاج إلى إرادة سياسية. بالتالي، حتى لو تم الاتفاق على آليات جديدة، لن تنجح إذا لم تتوفر الإرادة السياسية، أي تفاهم إقليمي وأكثر، وتفاهم دولي وأكثر».

وقال الحريري إن «عقدة» تشكيل الآليات الجديدة، تتعلق بدور إيران في سوريا، ومشاركتها في هذه الآلية. وأوضح: «على إيران أن تخرج من سوريا. ولا حل في سوريا في ظل بقاء إيران»، معتبرا أن بقائها وميلشياتها في سوريا يعني استمرار الفوضى وعدم التوصل إلى حل واستقرار وزيادة التوتر الطائفي».

ويعتقد محللون أن موقف الدول الداعمة للمعارضة بات يعول على الموقف الروسي، وإقناع موسكو بإطلاق عملية سياسية تتضمن إصلاحات دستورية لإجراء انتخابات برقابة دولية بموجب القرار 2254 في العام 2021. وتراجع الحديث عن «الانتقال السياسي» لصالح التركيز على «الإصلاح الدستوري والسياسي» لتحقيق الانتقال.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

إضراب في منبج يواجهه تنظيم “PYD” بالرصاص

حلب _ مدار اليوم شهدت مدينة منبج بريف حلب الشرقي، اليوم الأحد، ...