الرئيسية / آخر الأخبار / خريطة إدلب مابين نقاط المراقبة وهيكلة الفصائل

خريطة إدلب مابين نقاط المراقبة وهيكلة الفصائل

الرابط المختصر:

إدلب _ مدار اليوم

تترقب محافظة إدلب ما ستفرضه التطورات الأخيرة بعد نشر نقاط مراقبة تركية شملت عشر مواقع، توزعت بدءًا من ريف حلب الغربي ووصولًا إلى شرق إدلب بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”، تزامنا مع تنظيم الهيكلية العسكرية للفصائل العاملة فيها، دون تفاهم حتى اليوم مع “هيئة تحرير الشام”.

وتمركزت آخر النقاط في منطقة الراشدين بريف حلب الغربي بغية إنشاء نقطة المراقبة العاشرة، تنفيذاً لاتفاق خفض التصعيد، تزامنا مع دخول وفد تركي لريف جسر الشغور وجبل الأكراد لتقبيت نقاط مراقبة جديدة.

ورغم هذا الانتشار تستمر الغارات الجوية من قبل الطيران الروسي، ما يطرح تساؤلات عن مدى إمكانية كبح مساعي الأسد وروسيا من خلال الاتفاق الذي ضم المنطقة.

واعتبر المستشار العسكري في الجيش الحر، إبراهيم الإدلبي، أن خريطة إدلب وريفها رسمها تثبيت النقاط التركية، مضيفًا “نستطيع القول إن الحرب انتهت بين الثوار وقوات الأسد في المنطقة بشكل نهائي”.

وبحسب الإدلبي، “تلتزم روسيا مع إيران والنظام السوري بمنطقة شرق السكة بشكل مبدئي”، متحدثًا عن دوريات متنقلة تركية- إيرانية- روسية، تمسك زمام الأوتوستراد الدولي حلب- دمشق، على أن تمتد المنطقة التي تخضع للنفوذ التركي من جرابلس مرورًا بريف إدلب الغربي، ووصولًا إلى نقاط تمركزها في الساحل.

في السياق، وبالتزامن مع استكمال نقاط المراقبة، تترقب محافظة إدلب شمالي سوريا ولادة تشكيل عسكري جديد من فصائل الجيش الحر، بدعم رئيسي من تركيا.

وذكرت مصادر، طلبت عدم ذكر اسمها، امس السبت، أن التشكيل المدعوم تركيًا يضم فصائل “الحر” في الشمال أبرزها “جيش إدلب الحر”، “جيش العزة”، “جيش النصر”، “الفرقة الساحلية الأولى”.

بالإضافة إلى “فيلق الشام” الذي يرأس التشكيل، والذي دخل إلى التحالف العسكري الجديد بعد ضغوط كبيرة.

وبحسب المصادر، لم تتلق الفصائل الدعم التركي إلا مرة واحدة، مشيرةً إلى أن التشكيل يستثني “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام”.

يذكر، أن تركيا قدمت دعمًا عسكريًا ولوجستيًا في الأشهر الماضية للفصائل المذكورة، والتي انضوت مؤخرًا في غرفة عمليات “دحر الغزاة”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنقرة: “الوحدات الكردية” بدأت بالإنسحاب من منبج

اسطنبول _ مدار اليوم أعلنت تركيا، عن أن “وحدات حماية الشعب” (الكردية) ...