الرئيسية / آخر الأخبار / 3 خيارات أمام تركيا في ملفي إدلب و”تحرير الشام”

3 خيارات أمام تركيا في ملفي إدلب و”تحرير الشام”

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

طّرحت ثلاثة خيارات خلال اجتماع بين ممثلين عن “هيئة تحرير الشام” وضباط من هيئة الأركان التركية الشهر الماضي من أجل تحديد مصير الأولى في الشمال في ظل الإصرار الدولي على إنهائها كقوة فاعلة على الأرض السورية.

وقال القيادي في “فيلق الشام” الملقب بـ”أحمد أبو العز” إنه تم وضع تحرير الشام أمام خيارين مباشرين من قبل تركيا وهما (حل الهيئة لنفسها وانضمام من يريد الانضمام من عناصرها بسلاحه لفصائل المعارضة مع منحه إمكانية الاختيار بين الفصائل)”.

ويتبدى الخيار ”الثاني بخروج الهيئة من كامل الشمال السوري وحصر وجودها في الساحل فقط وهو ما اعترضت عليه روسيا معتبرة أن حصر هؤلاء في تلك المنطقة سيعيد المعارك لجبهات ريف اللاذقية وسيتفرغون لقتال النظام السوري.

و”طرح -وبشكل غير مباشر- الخيار العسكري وهو دخول فصائل المعارضة التي تدعمها تركيا في حرب لإنهاء تحرير الشام على غرار تنظيم داعش في مناطق درع الفرات بريف حلب”.

وأضاف لعربي21: “أما الخيار الثالث فهو  أنروسيا وإيران ستقومان بدعم النظام السوري ومليشياته في عمل عسكري لدخول إدلب، وهذا ما سيخلف عواقب كارثية إن حدث لاسيما أن المحافظة أصبحت أكبر خزان بشري للمعارضة والمدنيين المهجرين والنازحين في الشمال السوري”.

وأشار أبو العز إلى أن “الخيار الثالث كان مجرد تهديد خفي بهدف الضغط على تركيا لإيجاد حل بنفسها، ولن يحدث حتى في حال فشلها في مهمة إنهاء تواجد تحرير الشام لأن روسيا وإيران تدركان أن الهجوم على إدلب سيكبدهما خسائر لن تكون في الحسبان وسيكون الهجوم بمثابة الاقتراب من عش دبابير”، وفق تعبيره.

بدوره، أعرب المحلل العسكري العميد أحمد رحال في وقت سابق، عن تشاؤم حيال وضع المحافظة، لأن مجمل الحلول المطروحة تبدو صعبة التحقق، مشيراً إلى أن من بين الحلول كان حل “هيئة تحرير الشام” وترك السوريين فيها ليختاروا طريقهم، بينما يُعزل الأجانب في مكان ما ليواجهوا مصيرهم مع المجتمع الدولي.

وأشار رحال إلى أن الوضع الحالي في إدلب معقّد بشكل كبير، ويقوم على توازنات دقيقة بين روسيا وتركيا باعتبار إدلب منطقة حدودية، وسيخضع الحل فيها للتوازنات الإقليمية والدولية خلافاً للمناطق الداخلية التي عادت في مجملها لنظام الأسد.

ووفق محللين، تقوم الاستراتيجية التركية لاحتواء الوضع في إدلب على مرتكزات عدة، بدأت عملياً بنشر نقاط مراقبة تركية في المحافظة بموجب اتفاقية “خفض التصعيد” التي وقّعتها مع روسيا وإيران، ثم  التفرغ لموضوع “هيئة تحرير الشام”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترامب يؤكد لبوتين أهمية الضغط على إيران….ويعتبران أمن اسرائيل أولوية

وكالات _ مدار اليوم شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على أهمية الضغط ...