الرئيسية / آخر الأخبار / دوافع انسحاب ميليشيات إيران من الحاضر

دوافع انسحاب ميليشيات إيران من الحاضر

الرابط المختصر:

حلب _ مدار اليوم

انسحب رتل عسكري من مليشيات النظام، والمليشيات العراقية والأفغانية و”لواء الباقر”، من بلدة الحاضر ومن مواقع وثكنات عسكرية في ريف حلب الجنوبي المقابلة لخطوط التماس مع المعارضة المسلحة المتمركزة في العيس والجانب الأيمن من الطريق الدولي حلب–دمشق.

وقال قائد “جيش حلب الشهباء” النقيب أمين ملحيس، إن انسحاب المليشيات من الحاضر ومنطقة ريف حلب الجنوبي عموماً، القريبة من خطوط التماس مع المعارضة، هو تمهيد لانتشار نقاط المراقبة الروسية في المنطقة، كإجراء موازٍ لنشر نقاط المراقبة التركية.

بدوره، أكد مصدر عسكري من “فيلق الشام”، أن أكثر من 60 آلية عسكرية ومدرعة وناقلة جند انسحبت من منطقة الحاضر ومن الثكنات المحيطة بها، وأكد أن العناصر المتبقين يتبعون لمليشيات عشائرية من أبناء المنطقة، بالإضافة لعناصر من “الفرقة 30″ التابعة لـ”الحرس الجمهوري”.

وانسحبت المليشيات من مواقع في خان طومان في الشمال وحتى منطقة جنوبي الحاضر في أبو رويل وتلة الأربعين، موضحا بأن مغادرتها المنطقة، سيُعجّل في افتتاح طريق حلب–دمشق الدولي، في مراحل لاحقة، بعد انتشار نقاط المراقبة الروسية في المنطقة.

ولم يكن انسحاب المليشيات من خطوط التماس، ليل الخميس، كاملاً، وتم الإبقاء على عدد قليل من العناصر والعتاد الخفيف والمتوسط في المنطقة. الرتل المنسحب توجه إلى قاعدة جبل عزان الإيرانية جنوبي حلب، حيث من المتوقع أن تكون القاعدة نقطة تجميع لعناصر المليشيات المنسحبين من المنطقة.

وكانت بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي تحوي أكبر تجمع للمليشيات في ريف حلب منذ سيطرتها على البلدة ومحيطها نهاية العام 2015، بدعم جوي روسي.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...