الرئيسية / آخر الأخبار / مفاوضات تركية روسية بشأن قرى ريف حماة الشمالي

مفاوضات تركية روسية بشأن قرى ريف حماة الشمالي

بلدة حلفايا.. ارشيف.
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

كشفت مصادر محلية وإعلامية عن مفاوضات تركية روسية تجري حول انسحاب قوات النظام والمليشيات الموالية لها من مناطق بريف حماة لصالح فصائل المعارضة السورية.

وقال الصحفي السوري المختص بالشأن التركي، عبود الحسو، إن اللاعبين الأساسيين في سوريا الآن في مناطق إدلب وريف حماة الشمالي هما تركيا وروسيا، وبالتالي فهما القادران على توجيه دفة الأمور كما يشاءان بغض النظر عن رأي النظام ومليشاته.

واضاف في حديثه لـ”عربي21″، إن روسيا تسعى من تقليم أظافر إيران في سوريا في الفترة القادمة إلى إخراجها من سوريا نهائياً مستفيدة من إلغاء الاتفاق النووي مع إيران من قبل الولايات المتحدة والتي ستؤدي إلى انكفاء إيران على نفسها ومحاولة خروجها من عنق الزجاجة الذي ستنحشر فيه.

ولم يستبعد الحسو، أن يتم التوصل إلى اتفاق بين روسيا وتركيا يتم بموجبه تسليم مناطق صوران وطيبة الإمام وحلفايا وكرناز وتل ملح والجبين والتريمسي، وتسليمها لفصائل المعارضة السورية، مقابل إنهاء الوجود العسكري للفصائل المتشددة كـ”النصرة” وغيرها.

من جهته، أشار عضو مجموعة العمل من أجل سوريا الناشط السياسي درويش خليفة إلى أن المعارك في البلدات المذكورة بين شد وجذب، حيث إن النظام طالما كرس لحشود عسكرية للسيطرة على بلدات ريف حماه الشمالي لأجل محاصرة فصائل المعارضة.

ولفت إلى أن هذه البلدات، لا تحظى بأهمية اقتصادية، لكنها تحتوي على خزان بشري كبير، لذلك فإنه في حال عودتها لفصائل المعارضة فسيعود جميع مهجريها الـ300 ألف إلى بلداتهم وقراهم، ما سيسهل على تركيا تخفيض عدد سكان المخيمات، وبالتالي إعادة الحياة لهذه المناطق بعودة أهاليها.

وفي ما يتعلق بموافقة النظام على الانسحاب أوضح خليفة بأنه لو أن الأمر للأسد فلن نجده يفرط بشبر واحد من مناطق سيطرته، ولكن التوافقات الروسية التركية فوق أي اعتبار لما يسمى السيادة الوطنية.

يذكر، أن تركيا تقيم نقاط مراقبة في ريف حماة، وتحديدا قرب مورك وقرب جبل استبرق المطل على سهل الغاب.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرنسا تدعم “PYD” وتؤسس لبناء قاعدة في الرقة

وكالات – مدار اليوم انضمت فرنسا إلى عددٍ من الدول الغربية والعربية ...