الرئيسية / آخر الأخبار / 4 أسباب تجعل موسكو غير متحمسة لعملية عسكرية جنوب سوريا

4 أسباب تجعل موسكو غير متحمسة لعملية عسكرية جنوب سوريا

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

تسعى موسكو وفقا لمصادر روسية متطابقة إلى عدم السماح باندلاع مواجهة كبرى في هذه المنطقة على غرار مواجهة حلب أو غوطة دمشق.

وبحسب مصادر روسية تتبدى 4 عوامل تجعل موسكو غير متحمسة لتحرك عسكري في الجنوب السوري أولها، كون المنطقة شديدة الحساسية بسبب احتمال أن تسفر أي مواجهة عن استفزاز يؤدي إلى اشتباك إسرائيلي إيراني، ما يهدد بخروج الوضع عن السيطرة.

والسبب الثاني هو أن الأردن كان طلب من الجانب الروسي العمل لعدم السماح بانفجار الجبهة الجنوبية لأن نتائجها ستكون كارثية لجهة تدفق مئات الألوف من النازحين الجدد نحو الحدود الأردنية.

ونقلت وسائل إعلام عن خبراء أن روسيا تفضل دفع التسوية وإطلاق جولة مفاوضات على خوض معركة جديدة لن تحقق مكاسب كبرى ميدانية، لكن نتائجها السلبية ستكون أكبر.

ويضيف الخبراء سببا رابعا وهو غياب التنسيق الروسي الأميركي في هذه المنطقة،  حيث وسعت واشنطن حضورها في قاعدة التنف العسكرية وانفجار الوضع في الجنوب سيزيد من حدة هذه المواجهة.

وتسعى موسكو من خلال المفاوضات الجارية إلى تحقيق مصالحات ميدانية تقوم على بقاء بعض المناطق تحت سيطرة مجالس محلية للمعارضة، على أن توسع حكومة الأسد حضورها في الشريط الحدودي وخصوصا معبر نصيب مع الأردن.

وكان نائب رئيس الهيئة العليا للتفاوض المعارضة خالد المحاميد، شدد على أن المفاوضات التي تجري حاليا تتضمن «طلب المعارضة عدم ترحيل أهالي الجنوب السوري إلى إدلب، واستبعاد الميليشيات التابعة لإيران من المنطقة».

وأشارت وسائل إعلام روسية إلى تكثيف المشاورات التي أجراها مؤخرا ديفيد ساترفيلد نائب وزير الخارجية الأميركي، لصياغة مقترح مع دول إقليمية لتتم مناقشته مع الجانب الروسي، ويتمثل بانسحاب جميع الفصائل المعارضة إلى عمق 20 – 25 كم من الحدود الأردنية.

وتضمنت أفكار ساترفيلد احتمال تفكيك معسكر التنف الأميركي، الذي يتعرض لانتقادات من الجانب الروسي، لكن الموقف الأميركي ليس واضحا حيال فكرة سيطرة حكومة الأسد على معبر نصيب، أي إشرافها مباشرة على الحدود مع الأردن.

على أن تيارا في الإدارة الاميركية، يتزعمه مستشار الأمن القومي، جون بولتون، رفض أفكار سترفيلد، مادعا الخارجية الأميركية لتحذير نظام الأسد من أي تحرك عسكري جنوب سوريا.

ويرى محللون أن السيطرة على محافظة درعا مهمة جداً للنظام، نظراً لقربها من دمشق، بالإضافة إلى تأمين الحدود الجنوبية، وفتح معبر نصيب الذي لا يصل سورية ولبنان بالأردن فقط، بل بمنطقة الخليج العربي أيضاً.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

شحنة أسلحة متطورة تصل “حزب الله”

وكالات – مدار اليوم نقلت إيران في الـ٧٢ ساعة الماضية، أسلحة وذخائر ...