الرئيسية / آخر الأخبار / ماوراء التدهور الأمني في شمال سوريا

ماوراء التدهور الأمني في شمال سوريا

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

يشهد الشمال السوري فلتاناً أمنياً يعطي مجموعات مجهولة فرصة للقيام بعمليات اغتيال وتصفية وخطف، فيما تتجه أصابع الاتهام إلى العديد من الجهات صاحبة المصلحة في تعزيز هذا الفلتان، فيما تؤكد مصادر محلية أن هناك أسبابا عدة وراء ما يجري في المنطقة التي تضم تنظيمات متشددة متهمة بالإرهاب.

واعتبر المحلل العسكري مصطفى البكور، أن “ظاهرة الاغتيالات التي تزداد في محافظة إدلب تعتبر أمراً طبيعياً لحالة التشرذم التي تسيطر على الفصائل”.

وأشار الى أن “النظام والروس أوضحوا في وقت سابق أن التعامل مع إدلب سيتم من خلال إثارة القلاقل الأمنية وخلق حالة من عدم الاستقرار الأمني في المحافظة، وصولاً إلى الاقتتال الفصائلي “.

ونوه إلى أن “تعدّد الأجهزة الامنية لفصائل المعارضة السورية، وعدم تعاونها مع بعضها في مكافحة ظاهرة الاغتيالات يجعل المجرمين يسرحون ويمرحون في الشوارع من دون أي محاسبة”، مشيراً إلى أن “بعضهم ينتمي إلى هذه الفصائل”.

بدوره رأى الكاتب الصحفي فايز سارة، بأن عمليات الاغتيال ليست جديدة، لكنها شهدت نمواً متسارعاً بعد سقوط حلب وتم فيها التركيز على القيادات المحلية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

وأضاف: “كان من نتائج موجة الاغتيالات أن تركت بصماتها على المدنيين في مناطق وقوعها، فخلفت في أوساطهم قتلى وجرحى، وتدميراً لممتلكاتهم وقدراتهم المتواضعة، ونشرت رعباً وخوفاً، تسبب في نزوح عشرات الآلاف إلى مناطق أخرى، وعززت الفلتان الأمني في مناطق وقوعها”.

خلاصة الأمر في الاغتيالات أنها فصل من فصول الحرب الدائرة في سوريا، وهي تتجاوز ذلك في أنها تمهد لفصول أخرى أشد اتساعاً من حرب لم يعد لها هدف سوى استمرار قتل السوريين، وتدمير ما تبقى من قدراتهم البشرية والمادية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مبعوث بوتين يلتقي الأسد ومملوك بعد قدومه من السعودية

وكالات – مدار اليوم أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وفدًا رفيع المستوى ...