الرئيسية / آخر الأخبار / أوامر روسية للنظام بحل ميليشياته وازالة حواجز في دمشق

أوامر روسية للنظام بحل ميليشياته وازالة حواجز في دمشق

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

خرجت زيارة رئيس بشار الأسد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين في 17 مايو/ أيار الماضي، بقرارات روسية قضت بحلّ جميع مليشيات النظام ومجموعات “التشبيح” التي كانت تعمل لصالح مختلف الأفرع الأمنية وفرق الجيش وكبار الضباط، الأمر الذي أثار غضب الموالين جراء تصاعد المواقف الروسية تجاههم يوماً بعد آخر.

ووأصدرت قاعدة حميميم في ريف اللاذقية، جملة قرارات لجميع فروع النظام الأمنية بإزالة الحواجز الأمنية داخل مدينة دمشق التابعة لسلطة اللجان الشعبية والدفاع الوطني والمليشيات الأخرى غير النظامية، وتسليمها للشرطة المدنية السورية، تحت إشراف الشرطة العسكرية الروسية.

وصدر قرار  بحسب ماذكر موقع العربي الجديد بحل جميع المليشيات والعصابات التي كانت تعمل لصالح أفرع النظام والضباط الكبار، كسهيل الحسن المعروف بـ “النمر” وغيره.

ومن أبرز المجموعات التي قضى القرار بحلّها هي مليشيات الدفاع الوطني، ومجموعات أمن الفرقة الرابعة التابعة للفرقة الرابعة التي يترأسها ماهر الأسد، ومجموعات سهيل الحسن التابعة للواء جميل الحسن مسؤول المخابرات الجوية في سوريا.

في ذات السياق، صدر قرار بإيقاف عمليات التطويع لتلك المليشيات جميعها، على أن يتم تخيير المتطوعين فيها بين تسوية أوضاعهم وتطويعهم في صفوف جيش النظام أو في صفوف (الفيلق الخامس اقتحام) بشكل رسمي، وذلك عبر عقود سنوية كمقاتلين مرتزقة،

وفي الساحل السوري، معقل مجموعات وعصابات النظام ومليشياته، فقد دهمت الشرطة العسكرية الروسية وبمساندة قوى من جيش النظام مزارع وأماكن تجمع “قوى صقور الصحراء” في اللاذقية وطرطوس

وجاءت عملية مداهمة مقرات “صقور الصحراء”، التي يترأسها أيمن جابر، بهدف تطبيق القرارات النافذة عن حل تلك المليشيات وضمها للقوات التي تعمل تحت كنف الشرطة العسكرية الروسية، ومصادرة أسلحتهم وعتادهم الثقيل.

في السياق، كشفت المصادر، أن النظام سيقوم، خلال الأسبوع القادم، ابتداء من يوم الأحد 10 يونيو/حزيران، بإزالة ثمانية من أهم حواجز الأفرع الأمنية في العاصمة دمشق والطريق المؤدي إليها،

وسيبدأ النظام، وبعد افتتاح طريق حماة حمص الدولي، المار بمدينة الرستن، بإزالة حاجز القطيفة الواقع على طريق حمص دمشق الدولي،

وتحدثت المصادر عن نيّة النظام إزالة حاجز شارع بغداد، ومدخل المزّة، وحاجز الكنيسة في مشروع دمّر، وحاجز دوار العلم، وحاجز نهر عيشة، وحاجزي الدحداح والفيحاء، في حين عمل على إزالة الحواجز الإسمنتية لحواجز ابن النفيس في حي ركن الدين، وحاجز دوار الزبلطاني، وباب الجابية.

وتعكس هذه القرارات، حجم التغول الروسي في مفاصل نظام الأسد، وتحجيم دوره، في ظل مؤشرات على الأخير غير راضٍ على القرارات الروسية الخاصة بميليشياته  وحواجزه وذلك بدعم ايراني.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

200 مليون دولار لدعم “سوريا الديمقراطية”ووفد من التحالف يزور مناطقها

وكالات – مدار اليوم ركز التحالف الدولي في سوريا، بقيادة الولايات المتحدة، ...