الرئيسية / آخر الأخبار / سيناريوهات انتخابات الرئاسة التركية

سيناريوهات انتخابات الرئاسة التركية

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

أثار مراقبون، 5 توقعات للمشهد المرتقب في انتخابات تركيا الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 من حزيران الجاري.

ويتمثّل السيناريو الأول في فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية من الدورة الأولى مع احتفاظ حزب العدالة والتنمية الحاكم بالغالبية في البرلمان.

ورأى محللون في “مركز التقدم الأميركي” أن أردوغان “كان يتوقع تعزيز سلطته” وخصوصا بفضل مراجعة دستورية تعزز سلطات الرئيس بشكل كبير على أن تدخل بنودها الرئيسية حيز التنفيذ بعد الانتخابات، لكنه لا يتمتع بدعم غالبية الناخبين الأتراك”.

والسيناريو الثاني، الأكثر ترجيحا، هو أن تجبر المعارضة أردوغان على خوض دورة ثانية في الانتخابات الرئاسية. ويؤكد متابعون أن منافسه الأبرز  مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، محرم اينجه، قد خاض حملة تميزت بصلابة مفاجئة، حيث أنه مع المرشحين الآخرين، يمكن للمعارضة أن تشكل ثقلا وازنا يؤدي إلى دورة ثانية.

وأما السيناريو الثالث هو أن يفوز أردوغان في الانتخابات الرئاسية وأن يخسر حزب العدالة والتنمية هيمنته على البرلمان.

وثمة رهان آخر يتمثل في مدى قدرة حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد والذي يخوض المعركة وحيدا، على الحصول على سقف العشرة في المئة من الأصوات الذي يؤهله لدخول البرلمان.

واعتبر مارك بيريني من “مركز كارنيغي أوروبا”، أنه “إذا حصل ذلك فإن تغييرا سياسيا هائلا سيحصل على الأرجح على جبهات عدة”، لافتا خصوصا إلى السياسات الاقتصادية والعلاقات مع الغرب.

وأما السيناريو الخامس هو أن تفوز المعارضة في الانتخابات الرئاسية ويحتفظ حزب العدالة والتنمية بسيطرته على البرلمان. ويعتبر هذا السيناريو الأكثر التباسا كون كتلته لم يسبق أن اختبرت تعايشا سياسيا مع أحزاب أخرى.

بدوره، رأى الكاتب الصحفي المختص بالشؤون التركية، سعيد الحاج، أنه وبلغة الأرقام والنتائج؛ يبدو الرئيس أردوغان -كأقوى المرشحين الرئاسيين- قادراً على الحسم من الجولة الأولى، في ظل ضعف المنافسين النسبي وغياب مؤشرات قوية على تراجع مهم في شعبيته، منذ انتخابات 2014 التي حصل فيها على 52% من الأصوات.

وأضاف الحاج، أن تأخر الحسم إلى جولة الإعادة لن يكون مفاجأة كبيرة أيضاً، بسبب عدد المرشحين الكبير وبعض المتغيرات في مزاج الناخب التركي وعدم توقع فوز أردوغان بنسبة مريحة، حيث تعطيه معظم استطلاعات الرأي شبه المهنية نسبة تتراوح بين 47-53% من الأصوات.

وأشار إلى أن جولة الإعادة -إن حصلت- ستجمع بين أردوغان وإينجه، الأمر الذي سينتج عنه تصويت شبه أيديولوجي سيكسب فيه الرئيس الحالي أصوات الإسلاميين والمحافظين وبعض القوميين، خصوصاً أنصار حزب السعادة.

خلاصة القول؛ تدخل تركيا -مع الانتخابات المقبلة- تجربة جديدة كلياً ومختلفة جذرياً عن تلك الحالية، وهي تجربة سيبلور ملامحَها وأبرزَ لاعبيها الناخبُ التركي في يوم 24 من الشهر الجاري، حيث يبقى هو صاحب القرار الأول والأخير في صياغة المؤسسات التركية وأسماء قياداتها، من خلال صناديق الاقتراع.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحريري يرحب بمقترح موسكو لإعادة اللاجئين السوريين

وكالات _ مدار اليوم رحب رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، بالخطة الروسية ...