الرئيسية / آخر الأخبار / نعسان آغا: اللجنة الدستورية خديعة للسوريين والمعارضة الطرف الأضعف فيها

نعسان آغا: اللجنة الدستورية خديعة للسوريين والمعارضة الطرف الأضعف فيها

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

اعتبر المتحدث السابق باسم هيئة التفاوض السورية، رياض نعسان آغا، أن مساعي تشكيل لجنة دستورية يخالف تماما قرارات مجلس الامن التي وضعت “خارطة طريق واضحة” من القرار 2254، الذي ما زال سارياً ولم يصدر ما يلغيه.

ورأى الدكتور رياض، خلال استضافته في برنامج “تفاصيل” على قناة “أورينت” أن هذه المرحلة (بناء الثقة) يجب أن تكون مصحوبة بخطوات عملية أهمها، وقف إطلاق النار وإطلاق المعتقلين وفك الحصار ووصول المساعدات الإنسانية. مضيفاً “هذا لم يحدث منه شيء”.

وأضاف في السياق: ومع ذلك، يقفز المجتمع الدولي فوق كل هذا، وفوق ما تلاه من وضع هيئة حكم انتقالي تقوم هي باختيار اللجنة الدستورية والإعلان الدستوري، وصولا إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

واستنكر وزير الثقافة السوري الأسبق، عقد اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف بوقت يسقط فيه العشرات من القتلى جنوب وشمال سوريا، مؤكداً أن “المرحلة التي يتم السباق نحوها يفترض أن تكون على أرض خالية من الدماء”.

ورداً على سؤال لمقدم البرنامج حول وجود خلافات الدول الضامنة (روسيا وإيران من جهة وتركيا من جهة أخرى) فيما يخص تشكيل اللجنة الدستورية، قال الضيف إن تركيا – أدبياً – تدعم المعارضة ليكون في وفدها “توازن” مع الأطراف الأخرى التي قدمها الروس والإيرانيون.

وأشار الدكتور رياض نعسان آغا، إلى وجود “خديعة كبرى للسوريين” في أسماء أعضاء اللجنة الدستورية الموجود لدى دي مستورا، فبينها شخصيات من “أشد أنصار النظام” وجاؤوا باسم المعارضة.

وقال إن الائتلاف وهيئة التفاوض السورية اللذين يمثلان الشعب السوري (صوريا) باتوا “النقطة الأضعف” في العملية التفاوضية، مشيراً أن دي مستورا ألمح إلى ذلك حين قال إنه سيكون محرجا أمام المعارضة لأنها لن تأخذ المكانة التي تستحقها.

وتساءل نعسان آغا عن كيفية وضع دستور يقود حواره وحراكه النظام ذاته، من خلال الوفود الروسية والإيرانية وحتى وفد “معارض يأتي باسم الأسد”، وبالتالي لم يتبق للمعارضة أكثر من 30 في المئة من أصوات لجنة إعداد الدستور.

وخلص إلى أن هذه الخطوات لن تُكوّن رؤية للمستقبل، وإنما تدميرا له، مضيفاً أن “الخطر الأكبر” الذي يهدد سوريا اليوم هو صدور دستور على غرار ما تريد روسيا ودول غربية، “قد يعيدنا إلى القرن التاسع عشر”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش التركي يستهدف مواقع ل”قسد” شرق الفرات

شرق الفرات – مدار اليوم 18/11/2018 قصفت المدفعية التركية، اليوم، مواقع تابعة ...