الرئيسية / آخر الأخبار / قمة هلسنكي بأقلام كتاب عرب: ترامب قبل بهيمنة بوتين على سوريا

قمة هلسنكي بأقلام كتاب عرب: ترامب قبل بهيمنة بوتين على سوريا

الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب (يسار) والروسي فلاديمير بوتين في اجتماع في عاصمة فنلندا هلسنكي يوم الاثنين. تصوير: كيفن لامارك - رويترز. ارشيف
الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

أفردت الصحف العربية اليوم، مساحةً واسعة للحديث عن القمة الثنائية في هلسنكي بين الرئيسين دونالد ترامبن واللروسين فلاديمير بوتين، والتنبؤات المتعلقة بنتائجها، إن كانت ستقدم جديدًا على الملف السوري، والمصير الذي تنتظره الأطراف الفاعلة فيه.

وكتبت الكاتبة اللبنانية،رندة تقي الدين، مقالًا في صحيفة “الحياة” اللندنية، اعتبرت فيها أن الرئيس الأمريكي سلم مفتاح الحل السوري لإسرائيل، التي تريد بقاء بشار الأسد على كرسي الحكم خدمة لمصالحها وروسيا.

وقالت الكاتبة إن “الصفقة التي تمت بين ترامب المستسلم كليًا للرئيس بوتين، هي الاعتراف له بالدور الأساس في مستقبل سوريا، شرط أن يضمن ما ترغب به إسرائيل، ما يعني إخراج الحرس الثوري الايراني وحزب الله”.

وكان الأمر الملفت الآخر خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين بوتين وترامب قول بوتين، “إننا سنربط جهودنا في العمل في مسار أستانا حيث تعمل روسيا مع إيران وتركيا مع ما يعرف بالمجموعة الصغرى للدول المعنية بسوريا”.

وأوضحت الكاتبة أن تقارب مجموعة أستانا و”المجموعة الصغرى” جاءت بمبادرة من الرئيس الفرنسي ايمانوي ماكرون لدفع مسار جنيف، لكن بوتين بعد الاستسلام الأمريكي له لن يأخذ برأي فرنسا وأوروبا حول مستقبل سوريا، لأن ترامب اعترف له بالهيمنة في الموضوع السوري.

في ذات السياق لكن بعين أخرى، تساءل الكاتب اللبناني خير الله خير الله عن مدى نجاح بوتين في مناوراته السياسية خارج سوريا، بعد نجاحه في دورة كأس العالم.

ورأى في مقال له في جريدة “العرب اللندنية” تحت عنوان “بوتين وترامب والامتحان السوري”، أن الشيء الذي لا يمكن المفر منه هو الاعتراف بأن بوتين استطاع في السنوات القليلة الماضية وضع الولايات المتحدة في موقع دفاعي.

وأضاف خير الله أن بوتين تسلل من هذه الثغرة كي يجعل من روسيا اللاعب الأول في سوريا، وحقق ما لم يستطع أي زعيم روسي تحقيقه، وذلك منذ حلم القياصرة بإيجاد موطئ قدم في المياه الدافئة أي في البحر المتوسط.

بدورها، كان لصحيفة “القدس العربي” مشاركة في استشراف المرحلة المقبلة بعد قمة ترامب وبوتين، معتبرة أن ترامب يمضي لتفاهمات تدور جوهريًا حول اتفاق واشنطن وموسكو على ضمان أمن إسرائيل.

وأشارت إلى استعداد إدارة ترامب لتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، ثمّ الاعتراف بالاحتلال الروسي لجزيرة القرم، مقابل تعهد الكرملين بإخراج إيران عسكريًا من سوريا، أو على الأقل إبعادها عن الجولان المحتل.

وأحرجت القمة في هلسنكي، ترامب داخلياً في الولايات المتحدة، وساعدت روسيا، في المقابل، في إعادة إحياء الاتصالات مع واشنطن التي تمّ تجميدها في عهد إدارة باراك أوباما، بحسب مراقبين.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...