الرئيسية / آخر الأخبار / بري يصف اتفاق الفوعة وكفريا بـ”السيء” ويتخوف من ضربة كيماوية بإدلب

بري يصف اتفاق الفوعة وكفريا بـ”السيء” ويتخوف من ضربة كيماوية بإدلب

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

وصف رئيس وفد المعارضة السورية المسلحة أستانا سابقًا، العميد أحمد بري، اتفاق اجلاء الفوعة وكفريا  بالسيء، مبديا تخوفه من ضربة كيماوية في إدلب.

وقال بري: “يعتبر الاتفاق الحالي من أسوأ الاتفاقيات المبرمة مع إيران، والذي رفضته المعارضة عند التوصل إليه العام الماضي، لأنه “تخاذل بكافة مجالاته”، بحسب تعبيره.

وأضاف لموقع عنب بلدي بأن خروج أهالي كفريا والفوعة يعطي الفرصة للنظام وإيران لمهاجمة إدلب واجتياحها بكافة وسائط التدمير.

ورجح بري أن يكون لدى النظام السوري وإيران نية بضرب المنطقة بالمواد الكيماوية، لذلك قاموا بإخراج المقاتلين الموالين لهم.

واعتبر أن السبب الأول وراء الاتفاق هو إلصاق تهمة “التغيير الديمغرافي” بالمعارضة لـ “إضفاء الطائفية على الثورة”، وإظهارها أمام العالم بأنها قامت على أسس طائفية، كون النظام وإيران و”القاعدة” يريدون تشويه الثورة وحرفها عن مسارها الحقيقي.

واعتبر العميد أن “الاتفاق أظهر للعالم أجمع تعامل إيران والنظام مع القاعدة بشكل علني وواضح وبكافة المجالات، وخاصة بملف المعتقلين حيث يبقي النظام على الجيش الحر في السجون ويطلق سراح عناصر القاعدة”، لافتًا إلى أن “80% من المفرج عنهم من هيئة تحرير الشام”.

وكانت “هيئة تحرير الشام” قد اعتبرت، أمس الأربعاء، أن الاتفاق الذي توصلت إليه حول بلدتي كفريا والفوعة عبارة عن خطة دفاعية لمحافظة إدلب.

واوضح مدير العلاقات الإعلامية لـ “الهيئة”، عماد الدين مجاهد، للموقع أن “إبعاد خطر كفريا والفوعة هو أول خطوة من الخطة العسكرية الدفاعية عن إدلب في حال حدث هجوم عليها”

وجاءت عملية خروج السكان بموجب اتفاق بين “هيئة تحرير الشام” وإيران، قضى بإجلاء مقاتلي البلدتين وعائلاتهم، شرط الإفراج عن 1500 معتقل من سجون النظام.

ويعد استكمالا لاتفاق في نيسان 2017، عرف باتفاق “المدن الأربعة”، والذي توصلت إليه إيران وفصائل المعارضة برعاية قطرية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماكرون يتشرط لحضور قمة اسطنبول الرباعية وميركل ستشارك

وكالات – مدار اليوم كشفت الرئاسة الفرنسية، اليوم الجمعة، عن أن الرئيس ...