الرئيسية / مداريات / لوحات سميرة بيراوي الفنية تنقل معاناة السوريين في الحرب واللجوء

لوحات سميرة بيراوي الفنية تنقل معاناة السوريين في الحرب واللجوء

الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

تُمثل الفنانة التشكيلية سميرة بيراوي، أحد أدوات الإبداع الفني التشكيلي في سوريا والتي سطرت ملامحه عبر مسيرة تمتد لأكثر من 30 عاما.

وبدأت التشكيلية السورية سميرة بيراوي مشوارها الفني بعد إتمام المرحلة الثانوية، حيث التحقت بمعهد الفنون النسوية، وبإشراف الفنان والمترجم والكاتب الراحل عبد القادر عبد اللي الذي اقترنت به فيما بعد، لتبدأ مرحلة جديدة من تجربتها.

وأنجزت عدة لوحات بالألوان المائية، واشتركت في معرض جماعي للمبتدئين في مدينة إدلب، وفي مرحلة لاحقة انتقلت للرسم بالألوان الزيتية على الخشب، ثم نالت عام 1991 جائزة تقديرية للوحة “الطاحونة” التي نفذتها بالألوان الزيتية على القماش.

ومنذ حوالي سنة استعادت الفنانة القادمة من ريف إدلب نشاطها وحماسها للرسم في تركيا، من خلال نقل معاناة السوريين ووطأة الحرب واللجوء عليهم، وما يدور في بلدها إلى العالم وكانت عودتها من خلال الألوان الزيتية التي رافقت بداياتها الفنية ووجدت أنها الأقرب إلى روحها.

وحول اتسام لوحاتها بالعفوية والبراءة، وأسباب ميلها لهذا الأسلوب، أشارت بيراوي لموقع زمان الوصل إلى أنها بطبيعتها عفوية وبسيطة، ولا تحب التعقيد حتى في أمورها اليومية.

تنقسم أعمال سميرة بيراوي إلى قسمين، واحد بعيد كل البعد عن الدم و”الفجائعية” التي طغت على الكثير من تجارب فنون الثورة، وتجسدت هذه الأعمال من خلال رسم الحارات والأزقة والمهن القديمة، لتبقى عامرة في الذاكرة بعد أن دمرتها براميل النظام بكل وحشية.

ويجسد القسم الثاني من أعمالها واقع الحرب ومعاناة التهجير والنزوح، مصرة على ذلك ليقينها أن الصمت لا يوقف الدم أو الحرب.

وختمت بالتأكيد أن الفن هو انعكاس حالة المجتمع للعالم، مضيفة أن حالة التعبير تختلف تبعاً لحالة الفنانين أنفسهم، ومدى اقترابهم أو ابتعادهم عن هذا الواقع.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

3 روائيين يفوزون بجائزة رابطة الكتّاب السوريين للقصة القصيرة

اسطنبول _ مدار اليوم أعلنت رابطة الكتّاب السوريين، نتائج التحكيم الآتية الخاصة ...