الرئيسية / آخر الأخبار / وقف تسجيل لجوء السوريين ببعض المدن التركية ومبرراته

وقف تسجيل لجوء السوريين ببعض المدن التركية ومبرراته

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

أوقفت تركيا منذ تشرين الثاني 2017، وقف تسجيل طالبي اللجوء السوريين في عدة مدن، ولاسيما اسطنبول وأنطاليا، وسط تساءلات عن مغزى هذا القرار، وتأثيره على حقوق اللاجئين.

وقال رئيس تجمع المحامين السوريين الأحرار، غزوان قرنفل، إن الإجراءات التركية الأخيرة، بشأن وقف تسجيل طالبي اللجوء، هي “غير قانونية” إذ لا بد لأيّ دولة أن تقدم الحماية لكلّ إنسان وصل إلى أراضيها، إن كانت حياته ببلده في خطر.

واستبعد قرنفل لموقع العربي الجديد ربط الإجراءات التركية بتوقف المساعدات الدولية إلى تركيا، والتي توقفت بالرغم من اتفاق الهجرة الذي جرى توقيعه في مارس/ آذار 2016، بل ربما يهدف إلى مسائل لها علاقة بالأمن والتوزع السكاني.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد قالت أخيراً إنّ السلطات التركية في إسطنبول و9 محافظات على الحدود السورية أو بالقرب منها توقفت عن تسجيل معظم طالبي اللجوء السوريين الذين وصلوا مؤخراً. ويؤدي وقف التسجيل هذا إلى عمليات ترحيل غير مشروعة، وإعادة قسرية إلى سوريا، والحرمان من الرعاية الصحية والتعليم.

من جهتهم، برّر محللون ومسؤولون أتراك أنّ الإجراءات التركية تتعلق بإعادة ضبط وضع السوريين وتوزعهم على المناطق الجغرافية، ليس إلاّ.

واعتبر المحلل التركي، يوسف كاتب أوغلو، “ما جرى تداوله عبر منظمات دولية، منها هيومن رايتس ووتش، غير صحيح أبداً، لأنّ تركيا لم توقف تسجيل السوريين، بل تعيد فرز السوريين والأماكن التي فيها زيادة في عدد السكان، كإسطنبول والمدن الحدودية. ليجري تسجيلهم في ولايات أخرى”.

وتابع: “لا يمكن لتركيا أن تطرد السوريين في هذه الظروف، فمن لديه “كيملك” بولاية ويسكن في أخرى، يعاد إلى حيث تسجيله، ومن لا يمتلك بطاقة الحماية، فيسجل في ولايات غير مكتظة بالسوريين، أو يجري تحويله إلى المخيمات إن كان وضعه المالي لا يساعده على العيش في المدن وتحمل النفقات”.

يذكر، أن عدد السوريين وصل الى 3 ملايين و570 الف و 352 سوري حتى شهر حزيران/ يونيو.، بينهم 563 ألفاً في اسطنبول وحدها.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مسؤول عسكري روسي: معركة إدلب اقتربت

وكالات _ مدار اليوم صرح مسؤول عسكري روسي رفيع المستوى أن معركة ...