الرئيسية / آخر الأخبار / الموت يُغيّب الفنانة مي سكاف في باريس

الموت يُغيّب الفنانة مي سكاف في باريس

الرابط المختصر:

باريس _ مدار اليوم

توفيت الممثلة السورية، مي سكاف في العاصمة الفرنسية باريس، عن عمر ناهز 49 عاما.

ونعى ممثلون وكتاب سوريون سكاف اليوم الاثنين، والتي تعتبر أحد الوجوه البارزة بين الممثلين المعارضين لنظام الأسد منذ عام 2011.

انضمت الممثلة الى صفوف المتظاهرين في دمشق منذ انطلاقة الثورة، واعتقلت من مخابرات الأسد عدة مرات، بينها بمنزلها بمشروع دمر عام 2012، إلى أن غادرت خارج سوريا متوجهةً إلى الأردن، وفيما بعد إلى العاصمة الفرنسية باريس.

وأكدت طوال السنوات الماضية من الثورة السورية وقوفها إلى جانب المدنيين المناهضين لنظام الأسد، واستمرت بالخروج في المظاهرات المنادية بالحرية.

وفي لقاء سابق لها مع “مجلة دمشق”، الصادرة بعمان، قالت، “في هذه الثورة صرنا نحن السوريين جسدًا واحدًا وروحًا واحدة (…) لو في لحظة من اللحظات استشهدت ستكون تلك اللحظة الأسعد في حياتي”.

وأضافت أن الثورة السورية أفرزت فنانيها ومثقفيها ومفكريها الجدد، “فالغرافيتي الذي أنجز في جدران سوريا في هذه الفترة لم ينجزه فنان من الخارج أو فنان معروف، لكنه ولد مع الثورة، والأهازيج الثورية لم تكن لمثقفين معروفين”.

وأضافت: “وغدا عندما يسقط النظام سيخرج من سوريا فنانون وشعراء وكتاب سيتسلمون دفة الفن الجديد، سيظهر سينمائيون وكتاب سيناريو ومصورون ورسامون ومنشدون جدد”.

وأشارت سكاف إلى أنها تؤمن بأن القضية الأساسية هي مع النظام القائم بتاريخه وسوابقه في القمع والقتل والتضييق على المواطنين، ولذلك “عار علينا، عار على كل سوري إن بقي”.

ولدت سكاف في العاصمة دمشق يوم 13 نيسان 1969، ودرست فيها اللغة الفرنسية، وشاركت بتقديم العديد من الأعمال المسرحية بالمركز الثقافي الفرنسي.

وفي عام 1991 اختارها المخرج السينمائي ماهر كدو لبطولة فيلمه “صهيل الجهات”، وفيما بعد اختارها المخرج عبد اللطيف عبد الحميد بفيلم “صعود المطر”، وزاد نجاحها بدور “تيما” في مسلسل “العبابيد”.

عادت سكاف في عام 2017 إلى عالم السينما من خلال فيلم قصير تم تصويره في العاصمة الفرنسية باريس بعنوان “سراب”.

وأخذت دور “ريما مرشيليان”، وهي سيدة سوريا هاجرت إلى فرنسا خلال سنوات الثورة السورية، وفي أثناء الانتخابات الفرنسية الأخيرة يراودها حلم بأن تصبح أول امرأة تحكم بلدًا عربيًا.

وكانت آخر كلماتها قبل الرحيل:”إنها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

موسكو تسابق تحركات دولية لقطع الطريق على خطواتها في سوريا

وكالات _ مدار اليوم أعلن مصدر روسي مطلع، عن أن موسكو لا ...