الرئيسية / آخر الأخبار / هل بدأ نظام طهران بالتداعي؟

هل بدأ نظام طهران بالتداعي؟

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

وصلت إيران إلى أقصى ما يمكن أن تصله في انتشارها العسكري ونفوذها السياسي في المنطقة العربية، وخاصة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي معها، مروا بعقوبات ستطال نفطها، وليس انتهاء بمطالبات بانسحابها من سوريا.

و بحسب الكاتب الصحفي وجيه قانصو فإنه يمكن تلمس ضعف المشروع الإيراني، بدءا من اليمن بعد ميل الكفة العسكرية لصالح التحالف العربي، وفي العراق مع التململ الشيعي العراقي المتزايد من نموذج العسكرة الإيرانية للحياة السياسية. أما في لبنان فإن نفوذ “حزب الله” في الدولة لم يتعدى حصته الشيعية البسيطة التي يتقاسمها مع “حركة أمل” على الرغم من ضخامة ترسانته العسكرية.

أما في سوريا فقد وضعت قمة هلسنكي التي جمعت الرئيسين دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، إطاراً دولياً ناظماً للحل السوري بات إنهاء الوجود الإيراني، مقابل دعم إسرائيل وواشنطن لهيكلة النظام السوري وبنيته العسكرية وضبط أدائه السياسي برعاية موسكو تضمن جميعها أمن تل أبيب.

من جانبه رأى الكاتب الصحفي السعودي فيصل العساف، أن العد التنازلي لانهيار إمبراطورية المرشد بدأ منذ إعلان الاستسلام أمام ضربات المعارضة السورية، مؤذنة بالتدخل الروسي الذي حضر وفي جعبته ملفاته هو، بعيداً كل البعد عن توسلات إيران.

وتابع في مقال بجريدة “الحياة”: ” إن المحافظة على المكتسبات الاقليمية لم تعد مهمة بالنسبة للسلطات الإيرانية، بدليل معاودتها طرح موضوع المصالحة مع الأطراف الخليجية، وفي مقدمها السعودية!”.

وتصدر ملف انسحاب إيران من سوريا، وعقوبات واشنطن عليها، والتي ستطال مخزونها النفطي في الخريف المقبل، أولويات أمريكا وتل أبيب، ولاسيما منذ شباط الماضي، تاريخ اسقاط طائرة للأخيرة كانت تقصف قواعد الأسد، ثم انسحاب ترامب من الاتفاق النووي معها. خلال أيار الماضي.

رغم براغماتية السياسة الإيرانية، فإن النظام الإيراني بات ضحية أيديولوجيا، أثبتت فشلها، ليتبين لاحقاً أن السقوف الدولية، بطاقاتها الاقتصادية وقدراتها العسكرية والتقنية، قادرة على خنق أي تلاعب بتوازناته وقواعد اشتغاله.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...