الرئيسية / آخر الأخبار / أفغان سوريا

أفغان سوريا

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

لم يعد خافياً مشاركة الجند المرتزقة، في الحرب التي يشنها بشار الأسد على الشعب السوري، ومنهم الأفغان الذين يحاربون “أمريكا في سوريا ولأن ايران تدفع لنا” حسب ماقال أحدهم لمحطة “C N N” .

يقدر عدد المرتزقة الأفغان الذين يقاتلون بأوامر إيرانية في سوريا، بين 5 و12 ألف مرتزق شاركوا في القتال إلى جانب النظام والقوات الإيرانية في سوريا، وفقاً لإحصاء حصلت عليه صحيفة ” واشنطن بوست” أخيراً.

وبحسب الصحيفة، يمنح المقاتل الأفغاني وعائلته الفقيرة حق الإقامة في إيران وعلى الطعام والرعاية الصحية، مشيرة إلى ان بعض هؤلاء الأفغان  دم في سوريا 4 و5 جولات يعود بعد كل منها إلى بلده للقاء عائلته والراحة والعلاج.

وسعيا منها لإغراء المرتزقة الأفغان في المحرقة السورية، أصدرت إيران تعليمات بمنح جنسية البلاد للأفغان المقاتلين في صفوف لواء فاطميون التابع للحرس الثوري.

وقال محمد علي شهيدي محلاتي، رئيس مؤسسة “الشهداء وقدامى المحاربين”، غأن إيران ستمنح جنسيتها للمقاتلين الأفغان في سوريا، بتعليمات من المرشد علي خامنئي.

يتقاضى المرتزقة، نحو 600 دولار شهريا، ومنهم من يشارك في القتال رغبة في الزواج، وآخرون لإيواء عائلاتهم وإطعامها. لكن تبقى فاتورة الموت مُكلفة في نهاية المطاف، خاصة مع مصرع 2000 منهم في سوريا وجرح 8000 آخرين.

وامتد التجنيد ليطال الأطفال الأفغان، حيث أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن “الحرس الثوري الإيراني، جنّد أطفال مهاجرين أفغان يعيشون في إيران للقتال في سوريا”.

وفقاً لأكثر من تقرير في الصحافة الغربية، عن هذه الميليشيات، يجهل أغلب الأفغان في سوريا تفاصيل الحرب وأسبابها، ويقتصر نطاق معرفتهم على قيمة الراتب وقتال “داعش” والدفاع عن المراقد المقدسة.

ويرى مراقبون، أن فكرة تجنيد الأفغان للقتال في سوريا من نظام الملالي، وربما في اليمن أيضاً، مردها أن الإيرانيين لا يريدون دفع أثمان بشرية باهظة تنعكس على مزاج الداخل من الحرب، والذي أنهكه الفقر والعقوبات والقمع.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...