الرئيسية / آخر الأخبار / 3 ملفات سيبحثها لافروف مع المسؤولين الأتراك في أنقرة

3 ملفات سيبحثها لافروف مع المسؤولين الأتراك في أنقرة

ارشيف
الرابط المختصر:
وكالات _ مدار اليوم
تكتسب الزيارة المقررة لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف إلى أنقرة، يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، أهمية كبيرة لمستقبل الملف السوري، خاصة مع تزامنها مع ارتفاع تهديدات نظام الأسد وموسكو ضد إدلب، فيما يتوقع بحث 3 ملفات خلال الزيارة.

ويسود الاعتقاد بأن تتمحور اللقاءات حول 3 ملفات حاسمة. الأول ما يتعلق بمصير إدلب، التي تعد من أهم الملفات بالنسبة لتركيا التي تتمسك بالملف السوري عبر دعم فصائل المعارضة هناك والاستمرار كلاعب مهم على الأرض، وتشكيل ند قوي لإيران.

ويبدو عامل الوقت ضاغطاً خصوصاً أن منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية، تنتهي مدتها في شهر سبتمبر المقبل، ما دعا البعض إلى تفسير ذلك بأن المهلة الممنوحة للأتراك والمعارضة للقيام بـ”واجبها” تنتهي في سبتمبر.

والملف الثاني يتعلق بعودة اللاجئين والمهجرين السوريين، وهو بالنسبة لروسيا من أهم الملفات وتوليه أهمية سعياً لتدفق الأموال إلى سورية بشعار إعادة الإعمار، إذ تبتز موسكو العالم بمعادلة إعادةالإعمار.

وتشير التحليلات إلى أن روسيا، على ما يبدو، تساوم تركيا على موضوع ضمان أمن إدلب، مقابل المساهمة التركية في ملف عودة اللاجئين، ولذلك فإن زيارة لافروف لأنقرة ستكون مهمة للتحضير للقمة، ومعرفة مصير كل من إدلب وعودة اللاجئين.

ولذلك وافقت تركيا على إدراج موضوع عودة اللاجئين في بيان سوتشي الختامي، وهو ما بدا في إعلان خطة المائة يوم لأردوغان والتي تضمنت أن تتم إعادة 200 ألف سوري إلى بلادهم مجدداً.

في السياق، رأى الكاتب الصحفي السوري أكرم البني، أن تركيا متحمسة لإعادة ثلاثة ملايين ونصف مليون لاجئ على أراضيها، بدليل ضغطها على المجتمع الدولي لانتزاع قرار بإقامة المناطق الآمنة منذ بداية الثورة السورية.

وأضاف في مقال بجريدة “الشرق الأوسط” بأن روسيا تسعى لتمرير تفاهمات سياسية تساعد في تثبيت مواقع النظام السوري وطي مطلب تغييره، يحدوها إجهاض ما راكمته المفاوضات السياسية والعسكرية في جنيف وآستانا.

أما ثالث الملفات فهو ملف اللجنة الدستورية، وإن كان ليس بأهمية الملف الأول والثاني لكل من تركيا وروسيا على التوالي، إلا أنه مهم أيضاً لجهة حرص الاخيرة على إظهار أنه يوجد تقدم في ملف العملية السياسية.

وترغب الدول الغربية التي اشترطت بدء إعادة الإعمار في سوريا، بأن ترى تقدماً في العملية السياسية، وهو ما سيكون متجسداً في تقدم عمل اللجنة الدستورية في جنيف، تحت مظلة الأمم المتحدة.

ووفقاً لما سبق يبدو أن المخطط الروسي الساعي للانفراد بالملف السوري، سيكتسب زخماً الشهر المقبل، بإقناع الغرب والحليف التركي بوجهات نظره، وهي بدء العملية السياسية، ومنح المعارضة مزيداً من الوقت في إدلب مقابل الدفع بعملية إعادة الإعمار وعودة المهجرين.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...