الرئيسية / آخر الأخبار / إيجابيات الوجود السوري في لبنان والأردن

إيجابيات الوجود السوري في لبنان والأردن

الأردن يعفي السوريين من رسوم تصاريح العمل
الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

نقل اللاجئون السوريون إلى لبنان والأردن، عذابهم وأحلامهم المنهارة وغضبهم وعوزهم ويأسهم. ولكنهم حملوا معهم كذلك إلى لبنان والأردن، الكثير من حيويتهم الخلاقة ودنيويتهم وانفتاحهم الاجتماعي، رغم العزف المستمر من حكومات البلدين على تأثيرهم وجودهم السلبي على اقتصادهما.

وما أن نزل اللاجئون بتلك المجتمعات التي تعاني بدورها ما تعاني من مشاكل، حتى انطلق كل منهم يمارس مهنته، غير عابئين بتشويه سمعاتهم وسط أمواج من حملات الاستياء والكراهية.

وعلى الرغم من أن وجود أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان يمثل قضية بحد ذاتها تثقل على الدولة اللبنانية عموما، لكنها تكاد تبدو في الكثير من المواقف السياسية عنوانا للاستثمار السياسي اللبناني الداخلي.

وفنّد خبير إقتصادي لبناني مايسمى “عبء” الوجود السوري على إقتصاد لبنان، والذي تصرّح به بعض الشخصيات السياسية والروحية اللبنانية.

وأكد الخبير الإقتصادي اللبناني إيلي يشوعي، أن السوريين المقيمين في بلاده، ينفقون سنوياً نحو ١٠ مليار دولار سنوياً، أي بمعدل يتراوح بين ١٠٠ -٢٠٠ دولار للشخص الواحد في الشهر الواحد.

ولفت يشوعي، إلى أن قيمة بدل إيجارات السكن التي يدفعها السوريون، وصلت إلى ٥ مليار دولار سنوياً، حيث يدفعون مبلغ يتراوح بين ٢٠٠ إلى ٥٠٠ دولار لإيجار البيت.
 وفي السياق ذاته، امتاز وجود اللاجئين السوريين في لبنان بنظافته العدلية، بالمقارنة مع اللبنانيين، حيث أظهرت 2014 في لبنان، أن 66 في المئة من الجرائم المرتكبة ارتكبها لبناني بحق لبناني في مقابل 12 في المائة ارتكبها سوريون بحق سوريين، و5 في المائة ارتكبها سوريون بحق لبنانيين.
.
وبالانتقال إلى الأردن، فإن تأثير السوريين الإيجابي على الحياة الأردنية، بدا واضحا أكثر من لبنان، حيث استفاد الاقتصاد الوطني من ازدياد الطلب على السلع والخدمات التجارية، «فضلاً عن تدفق المساعدات الخارجية من الدول المانحة بشكل غير مسبوق».
وقد أثّرت الحياة اليومية للسوريين على المجتمع الأردني، إذ «يُلاحظ في مدن المملكة انتشار واسع للمحال السورية من المطاعم ومحال الحلويات والمأكولات الشامية».
وعمد الأردنيون إلى تغيير الكثير من أسماء المحال التجارية لتحمل أسماءً سورية، وتخصصت المطاعم هناك بتقديم الوجبات الشامية، التي بات سكان المملكة يقبلون عليها أكثر من اللاجئين.
وأصبح اللاجئون السوريون ينافسون الأردنيين على فرص العمل الشحيحة، ودافعهم رغبة في تحسين واقعهم المعيشي، ومنح أرباب العمل لهم الأولوية في التوظيف، فهم تجار مهرة، وأيد عاملة رخيصة تصل إلى 300 دينار في الشهر، الأمر الذي أثر على أجور العمالة المحلية.

يذكر، أن عدد اللاجئين السوريين في الأردن يقدر بنحون 1.4 مليون يعيش 125 ألفاً منهم في المخيمات، بينما يلامس عدهم في لبنان عتبة المليون نسمة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

انتحار معتقل في سجن اللاذقية

اللاذقية – مدار اليوم أكدت مصادر مطلعة لـ”مدار اليوم” أن الشاب المعتقل ...