الرئيسية / آخر الأخبار / العالم يُحذِّر من تبعات هجوم محتمل على ادلب…. وروسيا تراوغ

العالم يُحذِّر من تبعات هجوم محتمل على ادلب…. وروسيا تراوغ

الرابط المختصر:

ادلب – مدار اليوم

حذّر وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو” أمس الجمعة، من هجوم نظام الأسد على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال بومبيو في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي تويتر ان “الولايات المتحدة تعتبر هذا تصعيدا لصراع خطير بالفعل، وان ثلاثة ملايين سوري، أجبروا بالفعل على ترك منازلهم وهم الآن في إدلب سيعانون من هذا العدوان. هذا ليس جيدًا. العالم يراقب”، كما  وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “لدفاعه عن الهجوم السوري والروسي”.

من جانبه اعتبر المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة “فيليبو غراندي” أمس الجمعة، أن الهجوم على إدلب “سيكون صعباً للغاية.” وأضاف أنه ناشد نظام الأسد لإيجاد طريقة  “تحفظ حياة المدنيين” في المنطقة المكتظة بالمدنيين والجماعات المسلحة.

وتابع غراندي أن الهجمة تهدد بالتسبب في وقوع العديد من ضحايا المدنيين، وإثارة عملية نزوح جديدة ويمكن أيضاً أن تحبط اللاجئين من العودة.

وفي ذات السياق، قال الأمين العام للأمم المتحدة “انطونيو غوتيريش” أنه ” قلق جدا من المخاطر المتزايدة للكارثة الإنسانية في حال القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في ادلب”.

وحذّر “مانويل فونتين” مدير برامج الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أمس الجمعة، من عواقب الهجوم المحتمل للنظام على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة ، مشيراً إلى أن نحو مليون طفل يقعون في دائرة الخطر.

وأشار الى أن المنظمة وضعت خططا تشمل تزويد ما بين 450 ألفا و700 ألف، قد يفرون من القتال، بالمياه النظيفة والإمدادات الغذائية، لافتاً الى أن الكثير من الأسر في إدلب نزحت أكثر من مرة بسبب تغير خطوط القتال.

وأضاف “هناك أطفال نزحوا سبع مرات بالفعل، ينتقلون من مكان لآخر، هذا يعني أن آليات التأقلم لديهم، صمودهم مستنزف جدا في الوقت الراهن، لذلك فهم معرضون للخطر بشكل خاص. هذا مبعث قلق كبير بالطبع”.

وأعلنت “اليساندرا فيلوتشي” المتحدثة باسم (المقر الأوروبي للأمم المتحدة) في جنيف، الثلاثاء، أن المبعوث الأممي الخاص لسوريا سوف يدعو مصر وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية لمشاورات في جنيف في 14 سبتمبر المقبل حول الملف السوري.

وأكد وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” أن بلاده تسعى لمنع الهجوم المحتمل على محافظة إدلب، محذرا من أن أي هجوم قد يؤدي إلى موجة جديدة من اللاجئين. جاء ذلك في تصريح للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة النمساوية “فيينا”.

وأضاف أوغلو “هناك قلق بشأن هجوم محتمل على إدلب، ونحن نبذل جهودا لوقف هذا الهجوم، وقد زرنا موسكو مع وزير الدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات كما تعلمون”.

بالمقابل، ذكرت مصادر روسية أمس الجمعة، أن “الحكومة السورية لها كل الحق في طرد الإرهابيين من إدلب، وأن المحادثات جارية لإقامة ممرات إنسانية هناك”.

غير أن المبعوث الروسي الى سوريا ألكسندر لافرينتيف، قال في مؤتمر صحفي لرئيس الوفد الروسي في اجتماع “أستانة” أنه ليس ثمة حديث في الوقت الحاضر عن هجوم عسكري واسع النطاق في إدلب، وأضاف “دعونا المعارضة المعتدلة إلى تنسيق أكبر مع الشركاء الأتراك من أجل حل هذه المشكلة (مصير هيئة تحرير الشام)”.

واعتبر أن ذلك “ليس لإبعاد التهديد على العسكريين الروس الموجودين بقاعدة حميميم فحسب، بل وكذلك لتأمين القوات الحكومية السورية المنتشرة على خط التماس، وفي حال نجحت المعارضة “المعتدلة” في إنجاز هذه المهمة (القضاء على تحرير الشام) لن تكون هناك أي ضرورة لخوض أي معركة في إدلب.

وتتزامن التطورات الحالية مع مباحثات تدور بين التشكيلات العسكرية العاملة في محافظة إدلب للاندماج في جسم موحد، بعيدًا عن “تحرير الشام”، التي ترفض حل نفسها وتستعد للمواجهة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

احتجاجات “السترات” الصفراء تصل موسكو والشرطة تعتقل 12 متظاهراً

وكالات – مدار اليوم اعتقلت الشرطة الروسية سبعة أشخاص كانوا يتظاهرون، اليوم ...