الرئيسية / آخر الأخبار / 25 قتيلا نتيجة الصراع بين الأسد و”الوحدات الكردية”

25 قتيلا نتيجة الصراع بين الأسد و”الوحدات الكردية”

تعبيرية
الرابط المختصر:

الحسكة – مدار اليوم

لقي 25 عنصرا من عناصر الأمن العسكري لنظام الأسد مصرعهم، وجرح 3 آخرون في اشتباكات مع مقاتلي “الوحدات الكردية”، أمس في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا.

واعترضت مجموعة من “الأسايش الكردية” دورية مؤلفة من “3” سيارات محملة بالذخيرة تابعة “للأمن العسكري”، أثناء توجهها الى المطار بالقرب من دوار السياحي، لتبديل نوبات الحراسة كما صرح مسؤولون في جيش الأسد.

وذكر  الناشط الإعلامي رائد الحسكاوي، لـ “مدار اليوم” أن عناصر “الأسايش” أطلقوا النار على الدورية دون سابق إنذار وأوقعوا “18” قتيلاً منهم وجرحوا اثنان آخرانن ثم أقدموا على سحب تلك الجثث واحتجازها مع الجريحين لأكثر من ساعتين الى ان انتهت الإشتباكات بينهم.

وأكد الحسكاوي أن الإشتباكات توسعت لتشمل مناطق “دوار السياحي وحاجز المطار ودوار السياسية ومرآب الهلال الأحمر” مبينا أن “الأسايش الكردية” قطعت الطريق الوحيد الرابط بين المربع الأمني لقوات الأسد وسط القامشلي وبين المطار.

وعلى إثرها تم إغلاق السوق على الفور، وساد في المنطقة حالة استنفار كبيرة واعتقالات متبادلة بين الطرفين، ما أصاب المدنيين بحالة هلع خوفاً من التصعيد العسكري.

وهدّد محافظ الحسكة، اللواء جايز الموسى، قوات “الأسايش الكردية” بالثإر والإنتقام ردا على ما قامت به.

ونفى الأنباء التي تواردت عبر بعض الصفحات أو وسائل الإعلام عن عقد اجتماع تفاوض مع قيادات “الوحدات الكردية” في مقر مركز المصالحة في مطار القامشلي على إثر الحادثة، مشيراً إلى أنهم حاولوا الإعتذار ولم يُقبل اعتذارهم.

وأشار الموسى الى أن حكومة النظام لا يمكن ان تقبل التفاوض على الــدم، وان هذا العمل الجبان لن يمر مرور الكرام.

وأضاف بأن النظام ينظر إلى كل المتعاونين مع الولايات المتحدة الأمريكية على إنهم خونة، ومحاولات التبرير بأن التصرف كان فردياً من قبل مجموعة الحاجز للقوات الكردية غير مقبول ولن يكون الرد إلا بالمثل.

في المقابل “أكدت الوحدات الكردية” في بيان لها مقتل “7” من عناصرها وإصابة آخر في تلك الإشتباكات.

وأرسلت الوحدات الكردية تعزيزات عسكرية كبيرة تقدر بحوالي 200 سيارة اتجهت الى مدينة القاملشي قادمة من بلدة الهول شرق الحسكة.

ويذكر أن هذه الإشتباكات ليست الأولى بين الطرفين، ففي نيسان 2016 سيطرت “الوحدات الكردية” على بناء “التأمينات الاجتماعية والفرن الغربي وسجن علايا والمؤسسة العسكرية القديمة” في مدينة القامشلي، بعد مواجهات مع ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات الأسد راح ضحيتها “17” مدنياً و”18″عنصرا من الوحدات الكردية و “20” عنصراً من جيش النظام.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ظريف: لن نسمح لواشنطن بالتأثير على علاقاتنا مع بغداد

وكالات – مدار اليوم أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم ...