الرئيسية / آخر الأخبار / كيلو: موسكو ستنصاع لموقف واشنطن بسوريا وإدلب ستبقى تحت إشراف تركي

كيلو: موسكو ستنصاع لموقف واشنطن بسوريا وإدلب ستبقى تحت إشراف تركي

نقلا عن عربي21
الرابط المختصر:

 

وكالات _ مدار اليوم

قال المعارض السوري البارز ميشيل كيلو، إن العام المقبل سيشهد مرحلة جديدة لسوريا في البحث عن حل سياسي فشلت روسيا في توفيره حتى الآن، مشددا على أن إدلب ستبقى تحت إشراف تركي.

وأوضح كيلو في مقابلة صحفية، أن أمريكا هي الطرف الذي حرك كل الأطراف بسوريا وهي تتحكم بمسار الوضع فيها ومن يملك أوراق اللعبة حقيقة. وسوف يخسر الكل وتحديدا روسيا، وستنصاع هذه الأخيرة لقبول الحصة التي تحددها لها أمريكا في النهاية.

وأكد في مقابلة مع موقع “عربي21” ألا حل في سوريا، غير الحل السياسي لكن الخلاف هو حول كيفية تكوّن شكله. هل سيكون عبر حكومة وحدة وطنية تحت حكم بشار الأسد أم عبر  هيئة حكم انتقالية من دون الأسد وكتابة دستور جديد للبلاد و انتخابات بإشراف دولي؟

واعتبر كيلو أن معركة إدلب إن وقعت، فهي فوق طاقة النظام بسبب العديد من المعطيات. وربما تقضي على ما تبقى من جيشه وتلحق به هزيمة كبيرة. وشدد على أن لقاء طهران طوى ملف المحافظة ولم يفشل، مضيفا، بأنه جرى الاتفاق على حل بعض المشكلات مثل ملف “النصرة” والطائرة المسيرة التي تهاجم قاعدة حميميم باللاذقية.
 
وتابع: “أعتقد أن الوضع في إدلب سيتراوح من الآن فصاعداً بين هجمات محدودة هي محاولات للضغط وبين طي مشكلتها، وستبقى المنطقة تحت سيطرة قوى الجيش الحر بإشراف تركي ولن يدخل نظام الأسد إليها إلى أن يكون هناك حل سياسي”.

وتطرق كيلو إلى الموقف الفرسي، مشيرا إلى تحسنه بشكل ملحوظ خصوصاً بعد رفض دول أوروبا طلب روسيا عملية تمويل إعادة الإعمار في سوريا، لافتا إلى أن رد باريس مهم لإعادة الإعمار قبل حل سياسي يلبي مطالب السوريين، مع ملاحظة أن إبقاء بشار الأسد في السلطة سيكون خطأ تاريخيا فادحا.

وأضاف بأن الفرنسيين، يقولون اليوم إننا مستعدون للتدخل العسكري في حال حدوث هجمات كيميائية جديدة، وهذا مايعني، أننا نشهد تبلورا بموقف باريس، وربما أكثر من خلال نوع من التفاهم العسكري مع واشنطن ولندن، وربما بعد فترة سيدخل فيه الألماني والإيطالي.

وفيما يتعلق بالدور العربي، اعتبر أنه صفر باستثناء الدور السعودي، متابعا بأن هناك أنباء عن تفاهم بين الرياض وموسكو من أجل تمرير لجنة دستورية، مشيرا إلى أن العرب إذا ما أرداوا أن يحاربوا النفوذ الإيراني بسوريا فإن عليهم أن يدعموا السوريين بالإمكانيات الحقيقية، لا أن يكتفوا بالكلام فقط.

وختم بالقول: “الشيء المؤكد الذي أثق به أن نظام الأسد لن يعود لتاريخ 14-3-2011، ونحن اليوم على الصعيد العسكري والسياسي في حالة صعبة، ولولا تقدم الشعب من جديد للمظاهرات بذه الكثافة في الشمال السوري وقول كلمته لكان حضورنا ضعيفا جداً”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشبكة السورية: 2832 مدني قتلهم قصف التحالف في سوريا

اسطنبول _ مدار اليوم وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 2832 مدنيًا، ...