الرئيسية / آخر الأخبار / هل يكون اتفاق ادلب مقدمة الحل السياسي في سوريا؟

هل يكون اتفاق ادلب مقدمة الحل السياسي في سوريا؟

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

اتفقت موسكو، وأنقرة، الاثنين الفائت على تجنيب ادلب شمال سوريا مواجهة عسكرية، وتم الاتفاق على انشاء منطقة منزوعة السلاح فيها، وسط تساؤلات تثار، بأنه هل يمكن اعتبار الاتفاق مقدمة لحل سياسي في سوريا؟

وأكد الكاتب الصحفي، جورج سمعان، أن “معركة إدلب فتحت الباب واسعاً للخروج من المأزق والاستعصاء. وهي ستدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جادة الأمم المتحدة بدل الغرق في المستنقع الذي نبه إليه جون بولتون مستشار الرئيس ترامب للأمن القومي”.

وتابع: “ولم يعد في مقدور ثلاثي آستانة، والسيد ستيفان دي ميستورا المبعوث الدولي أيضاً، تجاهل «الورقة» الأميركية للتسوية السياسية في سوريا”.

ورأى سمعان، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم يكن أمامه سوى عقد الاتفاق مع تركيا، فهو يدرك أن فقدان الاخيرة نفوذها في شمال سوريا سيدفعها بالتأكيد إلى إعادة النظر في علاقاتها مع شريكيها في آستانا، ولا مصلحة للكرملين في دفعه مجدداً إلى حضن الغرب.

وأضاف سمعان في مقال بجريدة “الحياة”، إن موسكو تحتاج إلى أنقرة، تماماً على غرار طهران، في ظل العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة عليهما. مثلما تحتاج إليه إدارة الرئيس دونالد ترامب قوة عسكرية حاضرة في الميدان السوري ترجح نفوذه في هذا الميدان وتوسعه.

في المقابل كان لرئيس تيار بناء الدولة السورية، لؤي حسين رأي آخر، معتبر أنه من المستحيل أن يبقى سلاح واحد على الأرض السورية غير خاضع لروسيا أو أميركا”، في اشارة لبند في الاتفاق ينص على ابقاءسلاح المعارضة.

واعتبر حسين في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الاتفاق مرحلي مؤقت يفضي إلى تمكين روسيا السيطرة على إدلب بشكل تدريجي، لكنه يجنبها المواجهة مع الغرب.

يكتب لإدلب أنها قد تكون طوت صفحة الحسم العسكري، وسيقتصر الهجوم على عمليات محدودة بمشاركة روسيا وتركيا وغيرهما لطي صفحة «النصرة» إذا لم تنجح سياسة «المصالحات» أو المساعي التركية في إنهاء هذا الملف سلمياً.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

موسكو تحصي تنفيذها لـ40 ألف طلعة جوية فوق سوريا

وكالات – مدار اليوم أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن القوات ...