الرئيسية / آخر الأخبار / روسيا توقف إنشاء إيران لـ”ضاحية جنوبية” قرب دمشق

روسيا توقف إنشاء إيران لـ”ضاحية جنوبية” قرب دمشق

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

كشفت تقارير صحفية، عن أبعاد جديدة لحرب التنافس بين موسكو وطهران على حصص ما بعد انتهاء أغلب العمليات العسكرية لنظام الأسد.

وبحسب جريدة “الشرق الأوسط”، فإن التنافس بين حليفي الأسد، يتبدى على منطقتين في دمشق هما 101 (التي تشمل جنوب شرقي المزة خلف الرازي)، و 102 والممتدة من الأجزاء الجنوبية الشرقية لحي كفر سوسة لتصل إلى أحياء في جنوب دمشق وتشمل المناطق الواقعة جنوب الجسر المتحلق الجنوبي.

و سارعت للدخول بقوة للاستثمار في المنطقة 101، بمدينة داريا، لتدخل المدينة دائرة النفوذ الإيراني، لا سيما وأن المدينة لا تبعد سوى 5 كيلومترات عن السفارة الإيرانية ومئات الأمتار عن مطار المزة العسكري.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها، أنه بعد انفراد طهران بتقرير مصير مدينة داريا عبر اتفاق مع قطر أفضى إلى تهجير فصائل المعارضة المسلحة والأهالي منها، ودخول المدينة دائرة النفوذ الإيراني، أبرم مسؤولون إيرانيون عقداً مع النظام يقضي بإعمار 30 ألف وحدة سكنية في المدينة الواقعة ضمن المنطقة 102 من المرسوم 66.

وفي مقابل الاندفاع الإيراني، لم ترتح روسيا الحليف القوي للنظام لاستحواذ طهران على عقود إعادة إعمار في العاصمة ومحيطها، وذلك بحسب تصريحات تجار عقارات، وبحسب المصادر عطلت موسكو أكثر من مرة مساعي إيران لإنهاء وجود فصائل المعارضة المسلحة وتنظيمي “داعش” و”هيئة تحرير الشام” في أحياء القدم والعسالي وشارع الثلاثين الواقعة ضمن المنطقة 102 من المرسوم 66، إلى أن حسمته مع ملفات مدينة الحجر الأسود ومخيم اليرموك وحي التضامن جنوب العاصمة وبلدات يلدا وببيلا وبيت سحم.

ووفق المصادر، فإن “أنباء تسربت وبقوة عن أن الروس ستكون لهم ولشركاتهم والشخصيات ورجال الأعمال المتعاونين معهم الأولوية في أخذ عقود إعمار المحاضر والمقاسم في المنطقة 102، إضافة إلى الحجر الأسود ومخيم اليرموك”، وذلك بعد أن أدخلت بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم في إطار نفوذها، عقب إنهاء ملفاتها في إطار ما يسميه النظام اتفاقات “مصالحة”.

ولفتت المصادر إلى أن استبعاد الروس للإيرانيين من مناطق جنوب العاصمة أثار انزعاج حكومة الملالي، لأنهم بذلك أحبطوا حلمهم الذي طالما سعوا إلى تنفيذه وهو “مد نفوذهم إلى تلك المناطق” وتشكيل “ضاحية جنوبية” مع منطقة السيدة زينب القريبة منها من الناحية الجنوبية شبيهة بضاحية بيروت الجنوبية التي يسيطر عليها “حزب الله” حليف طهران في لبنان.

ليست حرب التنافس بين روسيا وإيران على إعادة الإعمار في سوريا  الأولى من نوعها، بل أنها ستستمر، حتى وإن كانت موسكو، هي من ستنال حصة الأسد بالنهاية وفق متابعين.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

موسكو تحصي تنفيذها لـ40 ألف طلعة جوية فوق سوريا

وكالات – مدار اليوم أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن القوات ...