الرئيسية / آخر الأخبار / وجود “داعش” شرق سوريا يوشك على الإنتهاء

وجود “داعش” شرق سوريا يوشك على الإنتهاء

تعبيرية
الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

بقيت ثلاثة أشهر لنهاية 2018، والذي توقعته الدول الإقليمية عام النهاية لتنظيم “داعش” في سوريا، وذلك بعد انحساره من معظم المواقع التي كان يتحصن فيها في السنوات السابقة، أبرزها مدينة الرقة وصولًا إلى محيط الحسكة ودير الزور.

ينحصر نفوذ تنظيم “داعش” حاليًا في جيبين، الأول على الضفة الشرقية لنهر الفرات ويسمى “جيب هجين”، والآخر يقع في المنطقة الممتدة من ريف حمص الشرقي حتى بادية دير الزور، إلى جانب منطقة تلول الصفا في البادية الشرقية من السويداء.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس السبت، أن هدوءاً ساد محاور القتال ضمن الجيب الأخير لتنظيم “داعش” في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، شمال نهر الفرات، وسط توقف الاشتباكات بين التنظيم و”قوات سوريا الديمقراطية”.

وكانت هذه القوات قد بدأت قبل أكثر من عشرة أيام، عملية عسكرية للقضاء على ما تبقى من مقاتلي “داعش” في هذا الجيب الذي يضم بلدات عدة، إضافة إلى مدينة هجين، آخر مدينة لا تزال تحت سيطرة التنظيم في الجغرافيا السورية.

في موازاة ذلك، لا تزال قوات النظام السوري ومليشيات تساندها تواجه صعوبة في إخضاع جيب لتنظيم “داعش” في ريف محافظة السويداء الشرقي، على الرغم من مرور نحو شهر من المعارك، في ظل تحصّن المئات من مسلحي التنظيم في منطقة تلول الصفا شديدة الوعورة.

لم يعلَن عن العمليات العسكرية لإنهاء نفوذ التنظيم في سوريا بشكل منفرد، بل رافقها تصريحات من مسؤولين غربيين توقعوا نهاية نفوذ “داعش” مع بداية عام 2019 المقبل.

وقال رئيس الأركان الفرنسي، الجنرال فرانسوا لوكوانتر، أمام عدد من الصحفيين، في 6 من أيلول، إن “تنظيم داعش لن يكون مسيطرًا على أيّ أراضٍ مع نهاية العام، من دون شكّ، قبل نهاية فصل الخريف”

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية المستفيد الأكبر من وجود التنظيم، بعد وضع يدها على جميع المناطق التي كان يسيطر عليها في المنطقة الشرقية لسوريا والغنية بالثروات الباطنية، بحجة محاربته والقضاء عليه.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

موسكو تحصي تنفيذها لـ40 ألف طلعة جوية فوق سوريا

وكالات – مدار اليوم أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن القوات ...