الرئيسية / آخر الأخبار / نقطتان رئيستيان تقلقان المعارضة في إتفاق إدلب

نقطتان رئيستيان تقلقان المعارضة في إتفاق إدلب

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

تتمحور هواجس الفصائل حول نقطتين رئيسيتين في إتفاق إدلب، وتخوفها من أن يكون مقدمة لإعادة فرض نظام الأسد سيطرته على المحافظة.

وتتمحور النقطة الأولى، برفض المعارضة أن تقتصر المنطقة العازلة جغرافياً على مناطق سيطرتها فحسب من دون مناطق سيطرة النظام السوري.

وأبدى فصيل «جيش العزة»، الناشط في ريف حماة الشمالي المحاذي لإدلب، رفضه السبت لأن «تكون المنطقة العازلة فقط من جانبنا» مطالباً بأن تكون «مناصفة»، أي أن تشمل مناطق تحت سيطرة قوات النظام.

وقال قائده الرائد جميل الصالح: «نحن ضد هذا الاتفاق الذي يقضم المناطق المحررة ويعمل على إعادة تعويم بشار الأسد».

وتتعلّق النقطة الثانية برفض الفصائل المعارضة أي تواجد روسي في المنطقة العازلة المرتقبة، خشية من أن يمهد لاحقاً لعودة قوات النظام.

وأبلغت” الجبهة الوطنية للتحرير” الجانب التركي خلال اجتماع الأحد رفضها أي تواجد روسي في المنطقة المنزوعة السلاح. وذكر المتحدث باسمها ليل الأحد عن تلقي «وعد» من الجانب التركي بعدم حصول ذلك.

وبحسب مصدر سوري قريب من الفصائل، فإن الصعوبات القائمة ترتبط «بواقع أنه لم تتم استشارة الفصائل المعارضة عن قرب حين أبرم الأتراك الاتفاقات مع الروس».

ويرى الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر، بأنه كان «واضحاً» منذ إعلان الاتفاق أن «المنطقة المنزوعة السلاح ستكون ضمن مناطق المعارضة فقط».

واعتبر هيلر أنه «من غير المعقول أن توقع روسيا على اتفاق ينص على نقصان سيادة وسيطرة حكومة الأسد».

ورغم أن الاتفاق المعلن يتحدث عن دوريات للأتراك والروس في المنطقة العازلة، إلا أن هيلر يستبعد حدوث ذلك عند تنفيذ الاتفاق «مع وجود  المجموعات الجهادية التي قد تستهدف أي وجود أجنبي ولو كان تركياً».

ولم تتضح حتى اليوم آلية إنشاء المنطقة العازلة رسميا من قبل روسيا وتركيا في محيط إدلب، بانتظار الاجتماع الذي ستعقده المخابرات التركية مع الروسية في الأيام المقبلة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

قتلى وجرحى في قصف لطيران التحالف لمسجد بريف دير الزور

ديرالزور – مدار اليوم استهدفت طائرات التحالف الدولي بعد صلاة الجمعة مسجد ...