الرئيسية / آخر الأخبار / واشنطن تهدد موسكو بضربة عسكرية على خلفية الصواريخ المجنحة

واشنطن تهدد موسكو بضربة عسكرية على خلفية الصواريخ المجنحة

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

هددت واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية لروسيا؛ في حال لم تتخلّ عن برنامج تطوير الصواريخ المجنحة متوسطة المدى المحظورة.

وقالت  مندوبة واشنطن في حلف “الناتو”، كاي بايلي هاتشيسون، في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء: “إذا استمرت موسكو في تطوير منظومات الصواريخ المجنحة المتوسطة المدى (سرًا)؛ فستنظر واشنطن في احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى روسيا، قبل أن تبدأ تشغيل تلك المنظومات”.

وأضافت المندوبة الأميركية: “سندرس إمكانية تدمير الصاروخ الذي يمكن أن يضرب أيًا من بلادنا (دول الناتو).. والإجراءات المضادة (من قبل الولايات المتحدة) تكمن في القضاء على الصواريخ التي تطورها روسيا، انتهاكًا للمعاهدة.. نحن نراقبهم”.

من جانب آخر، أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أنه سيبحث الموضوع مع الحلفاء، خلال اجتماع في بروكسل، وقال: “القرار في يد الرئيس، لكن الكونغرس ووزارة الخارجية يشعران بقلق إزاء الأمر”.

إلى ذلك، تمكنت وكالة “أ ب” من الاطلاع على جزء من تقرير أعده مكتب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي بشأن الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة، في حال خروجها من اتفاقية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى ردا على “الانتهاكات الروسية”.

وتتمثل تلك الخيارات بنشر صواريخ مجنحة في أوروبا أو آسيا ونشر صواريخ بالستية متوسطة المدى مجهزة بتقنية متقدمة تتيح تصحيح مسارها بعد دخولها الغلاف الجوي مجددا.

 ولم يؤكد “البنتاغون” صحة ما نشرته وسائل إعلام حول نيتها نشر صواريخ مجنحة في أوروبا، بل اكتفى بالقول على لسان المتحدث جوي سويرس: “جميع الخيارات التي يجري النظر فيها، غرضها منع روسيا من تحقيق تفوق عسكري ملحوظ بفضل انتهاكاتها.”

وتعود الاتفاقية الموقعة بين البلدين، حول تصنيع ونشر الصواريخ الباليستية والمجنحة التي يراوح مداها بين 500 و5500 (كم)، إلى عام 1987، في عهدي الرئيسين: رونالد ريغان وميخائيل غورباتشوف، قبيل النهاية الرسمية للحرب الباردة بين أميركا والاتحاد السوفيتي السابق.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...