الرئيسية / آخر الأخبار / شبكة المرأة السورية تنهي دورتها في تيسير الحوار

شبكة المرأة السورية تنهي دورتها في تيسير الحوار

الرابط المختصر:

مرسين – مدار اليوم

اختتمت شبكة المرأة السورية بالتعاون مع منظمة “ABF”، مركز “أولف باملا” دورتها التدريبية الثانية بعنوان مهارات تيسير الحوار وأسلوب التفاوض في ولاية مرسين التركية.

وأقامت الشبكة دورة لتيسير الحوارات بحضور 10 متدربين ومتدربات ممن كانوا متواجدين خلال الورشة الأولى للتيسير والتي أقيمت في ولاية غازي عنتاب أيار الماضي، وذلك بناء على التوصيات التي أخرجتها الورشة في حينها، والتي تتعلق بأن يكون هناك تدريب عملي على آليات التيسير.

وقالت مديرة شبكة المرأة السورية، خولة دنيا، إن الورشة أقيمت في يومين بولاية مرسين التركية، وقد خُصص وقتاً لكل متدرب ليكون ميسراً ولتقييم عمله بعد ذلك.

وبينت لـ”مدار اليوم”،  أن الجزء الأول كان مخصصاً للمواضيع التي وضعها المدرب الدكتور ثائر كريم إسماعيل وتناول فيها عدة جوانب أهمها زيادة الوعي بطرق تعلم الكبار وتأثيرها على طرق التيسير، بالإضافة الى تشكيل رؤية حول العناصر السياسية وأسلوب التيسير الحواري.

ونوّهت أنه من النقاط المثارة التي يمكن الإشارة إليها هي تبادل الخبرات العملية ورفع قدرات المتدربين والتقدم في إدارة الحوار وتحقيق الهدف المطلوب من الحوار.

وأشارت الى دور المتدربين في المساهمة بالتفكير والتركيز وإخراج الأسئلة والانتقال إلى طرق التفكير والتيسير لتعليم الكبار بأساليب تعليمية جديدة مستخدمين فيها أفضل الأدوات في تطوير الحوار والتركيز على أهمية الثقة بالنفس من أجل التعلم.

وأكدت أيضاً على ضرورة الابتعاد عن الكلمات الملتبسة والتفسيرات المتطرفة عندما يقوم الميسر بعمله، وذلك كي لا يدخل في ورطة إضاعة الوقت في التفسير وإزالة الالتباس، والدخول في مواضيع هامشية. وبالتالي نحاول تقريب وجهات النظر من خلال تحديد هدف ومعنى محدد، يمكن أن نجد ترابطات توافقية بين المجموعة عليه.

ولفتت إلى أن المتدربين أداروا جلسة حوارية عن الشروط الأساسية لإحلال السلام في سوريا خرجوا منها بنقاط متقاطعة، وهي عودة النازحين واللاجئين الى أراضيهم وإطلاق سراح جميع معتقلي الثورة والإطاحة بنظام الأسد ومحاسبة مجرمي الحرب وتعويض المتضررين.

وتحدثت عن موضوع استخدام المدنيين في المعارك في سوريا، كاستخدامهم دروعاً بشرية او محاصرتهم او محاربتهم اقتصادياً بالإضافة الى قصف المدنيين كنوع من الإنتقام او الضغط على الطرف الآخر.

وذكرت أن المحور الأخير للورشة كان عن تساؤل يخص عدم حصول المرأة على فرص العمل بالشكل الكافي وماهي الأسباب؟

ورأى من خلالها المشاركون أن مشاركة المرأة في عمل المنظمات كان ضئيل جداً منذ أربع سنوات، لكنها تمكنت من رفع معدل التوظيف في هذا العام الا أن النسبة لازالت ضئيلة جداً وطالبوا بحق الكوتا النسائية في العمل.

واعتبرت بأننا في هذا الوقت بحاجة ملحّة الى تعلّم طرق وأساليب الحوار الفعّالة لملامستها الواقع الحالي وفي هذه المحلة السياسية الحرجة التي تتطلب منا الجلوس مع جميع الأطراف والحوار معهم للحصول على مطالبنا وحقوقنا.

من جانبه، تطرق الدكتور ثائر اسماعيل إلى النقاط التي يجب على الميسر أن يتحلى بها، بحيث يجب أن يكون مستعدا للتخلي عن ثوب التدريب، والتمتع برؤية الآراء المختلفة على أنها تحدي كبير والاستماع الكثير يجعلنا نكتشف أنماط التفكير ومن المهم أثناء التلخيص عدم إهمال آراء الأقلية أو أي رأي مختلف وأنه مهما كان التدريب صعب فصعوبته لا تتجاوز 30 %من التيسير الحواري.

وحصل مراسل “مدار اليوم” على آراء بعض المتدربين والمتدربات حول الورشة التدريبية وأكدت ماجدة أن هذه تجربتها الأولى في التيسير مشيرةً الى أنها كانت ناجحة وكان هناك تفاعلك كبير من الجميع.

فيما قالت ياسمينة إن أكثر من 90 % من هدف الموضوع تم خلال الورشة والمميز في الورشة أنه كان عملي وبإشراف المدرب وبأنها كانت تجربة ممتعة جدا

وذكر أمجد ما يميزها هو التحدي مستمر والتحفيز الدائم وهي كانت اختباراً لي ولقدرتي على التيسير.

ومن المتوقع، أن تقام دورة تدريبة ثالثة بعد أن يتمكن المتدربون من تنظيم جلسات حوارية على أرض الواقع وسيستمرون في إدارة جلسات تيسيرية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

قطر تقدم دعماً لـ”الخوذ البيضاء” بقيمة مليوني دولار

الدوحة – مدار اليوم قدمت قطر مبلغ مليوني دولار أمريكي لـ”الدفاع المدني” ...